08.01.03
بعضي يمزق بعضي
قررت الرحيل…
متى… و أين… لم أحدد بعد…
فجل ما أخشاه أن تلحق بي… و تستميلني إليك مرة أخرى…
لست أدري متى ستواتيني القدرة على ”لملمة“ نفسي و تنفيذ قراري… و لا أريد التفكير في ما هية المكان الذي سوف أنزح إليه…
كل ما أعلمه عن يقين هو أنني لن أستطيع الإستمرار في هذه المسرحية إلى الأبد…
سوف أنهار قريبا… و أنفجر…
أشعر بالطوفان يقترب… و قد تعلمت أن أثق بأحاسيسي…
أصعب ما في الأمر هو إحتياجي إلى البحث عن أسباب جديدة للسعادة و بعث الأمل في نفسي الحائرة… و أنا التي كانت أحلامي كلها تبدأ من عندك … وتنتهي إليك …
أعرف أنني لازلت أضعف من أن أضع قراري محل التنفيذ… و أعرف أنني لا أزال أدور في فلكك…
أوقن من ذلك… لأنني حتى في هذه اللحظة القريبة من الإنفجار… عندما أمسكت بأوراقي وقلمي وبدأت الكتابة …
لم أخط إلا إسمك…
رحاب رجائي
في 1 أغسطس 2003
