07.28.08
حدوتة مصرية
ما نرضاش يخاصم القمر السما…
ما نرضاش تدوس البشر بعضها…
ما نرضاش يموت جوه قلبي نداء…
ما نرضاش تهاجر الجذور أرضها…
ما نرضاش قلبي جوا يغني… وأجراس تدق لصرخة ميلاد…
تموت حته مني… الأجراس بتعلن نهاية بشر من العباد…
دي الحكمة قتلتني و حيتني وخلتني أغوص في قلب السر…
قلب الكون…
قبل الطوفان ما ييجي…
خلتني أخاف عليك يا مصر… وأحكيلك على المكنون…
مين العاقل فينا مين المجنون…
مين الي مدبوح من الألم…
مين اللي ظالم فينا مين مظلوم…
مين اللي ما يعرفش غير كلمة نعم…
مين اللي محنيلك خضار… الفلاحين غلابة
مين اللي محنيلك عمار… عمالك الطيابة
مين اللي ببيع الضمير… و يشتري بيه الدمار
مين هو صاحب المسألة والمشكلة والحكاية والقلم…
رأيت كل شيء… وتعبت على الحقيقة…
قابلت في الطريق عيون كتيرة بريئة…
أعرف بشر عرفوني لأ… لأ ما عرفونيش
قبلوني… وقبلتهم…
بمد إيدي لك… طب ليه ما تقبلنيش…
لا يهمني إسمك لا يهمني عنوانك… لا يهمني لونك ولا بلادك ومكانك…
يهمني الانسان ولو ما لوش عنوان…
يا ناس يا مكبوتة… هي دي الحدوتة…
حدوتة مصرية………
07.27.08
And yet another loss…
Another legendary figure falls…
Another national treasury loss…
Youssef Chahine died today July 27, 2008…
In Love with Carton!
Have you ever had a crush on a fictional character…?
Well… I have…
During my teenage phase I was so much in love with Sydney Carton, one of the main characters of Charles Dickens’ most favored books: A Tale of Two Cities.
Although generally speaking the novel is full of emotional themes and throughout its progress each and every character holds a special place, but Carton’s character remains to have its uniqueness among them…
Carton; that lazy alcoholic person who doesn’t have even the smallest interest in his life, but who gradually changes into an ideal person throughout the course of the novel… That rude lawyer by profession who reached a turning point and found a meaning to his life the moment he realized his love for Lucie Manette, and who later made his goal in life to make her happy; no matter what he had to do to achieve it… A selflessly devoted man who used to take every opportunity to declare that he care for nothing and no one, and who – to our own surprise – eventually was determined to give until he could give no more, going to the extremes of sacrificing and giving his life away by taking Charles Darnay’s place at the guillotine…
I remember in the movie “As good as it gets” there was a sentence that was said by Jack Nicolson as a way of explaining his love to Helen Hunt that said: “You make me want to be a better man!”… Well… I cannot find a better example of a person who was inspired to be a “better man” than Sydney’s case with Lucie… A man who was recalled to life… and who truly changed for the sake of his love… a change that reached its peak with his ultimate sacrifice for her happiness at the end of the novel…
To cut a long story short, no character in this book sacrificed as much as Sydney Carton did… He died not for his own benefit, but to make a difference in the lives of others…
Isn’t he adorable…? J
So, what about you…?
Have you ever had a crush on a fictional character and would really like to have as a life partner…?
Rou…
07.21.08
عن الجرح و الوَحْشَة… والزبادي
حاولت كتير ألاقي مرادف لكلمة
“vulnerable“…
بس عمري ما حسيت إن كلمة “ضعيف” مثلاً ممكن تديلها حقها…
أصل الإنسان لما بيكون “ vulnerable” ما بيبقاش بس ضعيف… ده بيبقى بيتأثر بكل حاجة مهما كانت صغيرة… بيبقى عنده حساسية مفرطة تجاه كل نقاط ضعفه…
بيبقى بجد هش و ضعيف… وبجد حزين و مجروح…
كأنه أعزل من السلاح بدون أي خط دفاع وقدامه جيش بيجتاحه…
يعني بيبقى شخص معرض للألم و الأذى…
و … الجرح…
***
كلمة “وحشتني” ليها إحساس مختلف قوي… تتحس قوي كدة…
حتى حروفها، مخارجها واضحة قوي… كأنها مقصودة…
دايماً بحس إن كلمة “وحشتني” بتعبر عن معناها أكتر من أي مرادف تاني ليها… يعني عمري مثلاً ما قشعرت من كلمة “إشتقتلك”… يمكن عشان كلمة “وحشتني” أصلاً جاية من كلمة “وَحْشَة”…
وكأنك بتقول للي قدامك إن الحياة وِحْشَة قوي من غيره…
***
بحب الأمثال الشعبية عشان دايماً بيبقى كل مثل ليه موقف لايق عليه…
بس في مثل بعينه معلق معايا قوي الأيام دي…
هو بجد اللي إتلسع من الشوربة بينفخ في الزبادي…؟
هو إحنا لما بنتجرح من حاجة قديمة في حياتنا بنحاسب الجديد بجرحنا القديم…؟ ولا بس بنفضل فاكرين الجرح…؟ و لا يا ترى بنفتكر الألم اللي سببه الجرح… وبرده يأثر ده على حياتنا الجديدة…؟
بجد مش عارفة… بس اللي أنا متأكدة منه إني مش عايزة أعيش بقيت عمري بنفخ في الزبادي………
07.18.08
مقتطفات من “رأيت رام الله”-2
كلمة “الخمسين” رنت في أذني رنين فنجان قهوة ينكسر على الرخام قبل أن تلمسه أصابع الضيف… أشعر أنني عشت طويلاً وعشت قليلاً… إنني طفل و كهل، أقصد في الوقت نفسه…
لا يعرف العالم من القدس إلا قوة الرمز، قبة الصخرة تحديداً هي التي تراها العين فترى القدس وتكتفي… القدس الديانات… القدس السياسة… القدس الصراع… هي قدس العالم… لكن العالم ليس معنياً بقدسنا… قدس الناس… قدس البيوت والشوارع…
هذه القدس هي قدس حواسنا و أجسامنا و طفولتنا… هي القدس التي نسير فيها غافلين عن “قداستها” لأننا فيها، لأنها نحن…
هذه القدس العادية، قدس أوقاتنا الصغيرة التي ننساها بسرعة لأننا لن نحتاج إلى تذكرها، ولأنها عادية كما أن الماء ماء و البرق برق… كلما ضاعت من أيدينا صعدت إلى الرمز… إلى السماء… كل الصراعات تفضل الرموز… القدس الآن هي قدس اللاهوت… العالم معني ب”وضع” القدس… بفكرتها و أسطورتها… أما حياتنا في القدس و قدس حياتنا فلا تعنيه…
أسوأ ما في المدن المحتلة أن أبناءها لا يستطيعون السخرية منها… من يستطيع السخرية من مدينة القدس…؟
إن قصص الأوطان المجروحة كقصص المنافي الآمنة… لا شئ في الجهتين يتم على هوى الضحايا…
لقد عشنا غربتنا في بلاد الآخرين، وعايشنا غرباء يشبهوننا، فهل كتبنا غربتنا؟ ما الذي يجعل قصتنا، نحن بالذات، جديرة بأن يصغي لها العالم؟
إذا كان موتى الغربة وموتى السلاح وموتى الإشتياق وموتى الموت البسيط شهداء… ولو كانت الأشعار صادقة وكان كل شهيد وردة… فيمكن لنا أن ندعي أننا صنعنا من العالم حديقة…
السعيد هو السعيد ليلاً… والشقي هو الشقي ليلاً… أما النهار فيشغل أهله…
أحاول أن أضع الغربة بين قوسين، وأن أضع نقطة أخيرة في سطر طويل من حزن التاريخ… التاريخ الشخصي والعام… ولكني لا أرى إلا الفواصل… أريد رتق الأزمنة معاً… أريد وصل لحظة بلحظة… وصل الطفولة بالكهولة… وصل الحاضرين بالغائبين… والحضور كله بالغياب كله… وصل المنفى بالوطن…
هناك أرقام معينة إنسلخت عن معناها المحايد و الموضوعي وأصبحت تعني شيئاً واحداً لا يتغير في الوجدان… منذ الهزيمة في حزيران 1967 لم يعد ممكناً لي أن أرى رقم 67 هذا إلا مرتبطاً بالهزيمة…
إنه لم يعد يعني، بالنسبة لي، ما يعنيه في سياقه المتغير… كأن الرقم 67 شاخ منذ ولد في ذلك الإثنين الخامس من حزيران… الإثنين الغابر، المقيم، الذاهب، العائد، الميت، الحي… رقم تجمد عند شكله الصحراوي الأول… شكله الرهيب…
منذ ال67 والنقلة الأخيرة في الشطرنج العربي نقلة خاسرة…
من السهل طمس الحقيقة بحيلة لغوية بسيطة: إبدأ حكايتك من “ثانياً”…
كأنني بتجاوز ذلك الجسر الخشبي الصغير تمكنت من المثول أمام أيامي، وجعلت أيامي تمثل أمامي… ألمس تفاصيل منها بلا سبب، وأهمل تفاصيل منها بلا سبب… ثرثرت لنفسي عمراً كاملاً…
أسأل سؤالاً لم تجد لي الأيام جواباً عليه…
ما الذي يسلب الروح ألوانها…؟ ما الذي، غير قصف الغزاة، أصاب الجسد…؟
07.17.08
مقتطفات من “رأيت رام الله”-1
الغربة كالموت، المرء يشعر أن الموت هو الشئ الذي يحدث للآخرين، منذ ذلك الصيف أصبحت ذلك الغريب الذي كنت أظنه دائماً سواي.
في ظهيرة ذلك الإثنين، الخامس من حزيران 1967 أصابتني الغربة.
ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عاماً من الغربة… كيف إستطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تقصي أمة بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالاً بأكملها من تناول قهوتها في بيوتٍ كانت لها؟
أليس طريفاً وغريباً أننا عندما نصل إلى مكان جديد يعيش لحظته الجديدة نروح نبحث عن عتيقنا فيه؟ هل للغرباء جديد؟ أم أنهم يدورون في دنياهم بسلال ملأوها ببقع الماضي، البقع تتساقط لكن اليد لا تسقط سلتها…
لم نطل الحديث، أطلنا الصمت، لأن الصمت كان في مقدورنا نحن الإثنين…
أي حب ونحن لا نعرف المحبوب؟ ثم لماذا لم نستطع الحفاظ على الأغنية؟ ألأن تراب الواقع أقوى من سراب النشيد؟ أم لأن الأسطورة هبطت من قممها إلى هذا الزقاق الواقعي؟
الإحتلال خلق أجيالاً بلا مكان تتذكر ألوانه ورائحته و أصواته…
الإحتلال الطويل خلق منا أجيالاً عليها أن تحب الحبيب المجهول، النائي، العسير…
الإحتلال الطويل إستطاع أن يحولنا من أبناء “فلسطين” إلى أبناء “فكرة فلسطين”…
ها هي تكاد تفتح القوس الواسع الذي ستضع فيه ثلاثين عاماً من العمر، وتغلق عليه قوساً آخر بحيث تضع كل غربتي بين قوسين…
سخيف أن تطرح في مسقط رأسك أسئلة السياح: من هذا وما هذا… إلخ… أليس كذلك؟
كنت دائماً من المقتنعين بأن من مصلحة الإحتلال، أي إحتلال، أن يتحول الوطن في ذاكرة سكانه الأصليين إلى باقة من “الرموز”… إلى مجرد رموز…
الإحتلال تركنا على صورتنا القديمة، وهذه هي جريمته…
إنه لم يسلبنا طوابين الأمس الواضحة، بل حرمنا من الغموض الجميل الذي سنحققه في الغد…
أمر محير و غريب، كل العودات تتم ليلاً، وكذلك الأعراس و الهموم و اللذة و الإعتقالات و الوفيات و أروع المباهج… الليل أطروحة نقائض…
ثرثرنا أعمارنا المتفرقة في البيوت التي إنضمت في تلك الليلة لتصبح بيتاً…
أنت لا تبتهج فوراً بمجرد أن تضغط الحياة زراً يدير دولاب الأحداث لصالحك… أنت لا تصل إلى نقطة البهجة المحلوم بها طويلاً عبر السنوات وأنت أنت… إن السنوات محمولة على كتفيك، تفعل فعلها البطئ دون أن تقرع لك أية أجراس…
كانت كل عودة مؤقتة تكمل النصف الثاني من الجملة… فالغربة كلها شبه جملة… الغربة شبه كل شئ…
علاقتي بالمكان هي في حقيقتها علاقة بالزمن… أنا أعيش في بقع من الوقت بعضها فقدته وبعضها أملكه لبرهة ثم أفقده لأنني دائماً بلا مكان… إنني أحاول إستعادة زمن شخصي ولى… لا غائب يعود كاملاً… لا شئ يستعاد كما هو…
الغربة لا تكون واحدة، إنها دائماً غربات… غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة، يركض والدائرة تطوقه… عند الوقوع فيها يغترب المرء “في” أماكنه و “عن” أماكنه، أقصد في الوقت نفسه… يغترب عن ذكرياته فيحاول التشبث بها، فيتعالى على الراهن والعابر… إنه يتعالى دون أن ينتبه إلى هشاشته الأكيدة… فيبدو أمام الناس هشاً و متعالياً، أقصد في الوقت نفسه… يكفي أن يواجه المرء تجربة الإقتلاع الأولى حتى يصبح مقتلعاً من هنا إلى الأبدية…
الممسوس بالشعر أو بالفن و الأدب عموماً إذ تحتشد في روحه هذه الغربات، لن يداويه أحد منها… حتى الوطن…
07.14.08
Forgiving…
“…the things that people in love do to each other, they remember…
And if they stay together, it’s not because they forget… It’s because they forgive…”
– From Indecent Proposal movie
07.12.08
On Hassan and Morcos movie…
On January 7, 2006, my mother, my father and I attended the wedding of our neighbor’s daughter (and one of my close friends)… The very next day my father passed away…
I wasn’t home when it happened, my mother was home alone with him, and when the heart strike attacked him, she didn’t call any of us, but she rather went to our neighbor who wasn’t home, but her son who happened to be a doctor was there… He – alone – moved my late dad to his own car and drove him to the nearest hospital along with my mother… however; by the time they arrived there my dad had already passed away…
The very next day, our neighbor’s daughter (the bride) and her husband came to solace us before they go to their honeymoon (The very first visit she does after one day of her marriage would be wearing black! No comment!)………
Throughout the first few days after our loss, lots of people used to come to our home for condolences, and most of our neighbor’s chairs, glasses and coffee cups were at our home… She was the one who brought us coffee beans early in the morning and used to prepare coffee and tea for the visitors and organize the seats in the reception all day long before they arrive and after they leave…
And now, her daughter and son are both in the states and she doesn’t stay here long; moving between her other home in Banha and any of her children’s homes in the states… But, she still insists on keeping a copy of her apartment’s keys with us for emergencies…
I happened to be Muslim, and our neighbor happened to be Christian…
This is only one example to the thoughts that Hassan and Morcos movie triggered into my mind… it would take me pages and pages to write the rest of them down and I don’t think any of you would be interested in all this personal thoughts and memories…
I just wanted to say that I so much liked the movie, even with the direct messages it sent… See, sometimes the message has to be said out clearly… yemken elnas tebdtedy tefoo2 before it’s too late…
One last comment… as I walked out of the cinema I noticed that nobody was uttering a word………………
All the best,
Rou…
07.11.08
صُدفة
يوم 6 يونيو إتقابلنا صدفة…
و يوم 11 يوليو برده إتقابلنا صدفة…
و لكن شتان ما بين الصُدفتين… و شتان ما بين الشخصين اللي إتحولنالهم في شهر و كام يوم…
ساعات ما بفهمش البني آدمين…
إزاي إتنين كانوا بيقضوا كل دقيقة سوا ييجي عليهم يوم يتقابلوا فيه صدفة ويبقى رد الفعل الوحيد إبتسامة باهتة على الشفايف… من غير حتى سلام……….؟!
أنا زعلانة قوي من الناس…
و زعلانة أكتر من الدنيا…
07.10.08
I can no longer pay…
“So after all those one night stands, you’ve ended up with heart in hand…
A child alone… On your own… Retreating…
Regretful for the things you’re not…
And all the things you haven’t got…
Without a home…
A heart of stone… Lies bleeding…”
“I never wanted to know… Never wanted to see…
I wasted my time… Till Time wasted me…
I never wanted to go… I always wanted to stay…
‘Cause the persons I am are the parts that I play…
So I plot and I plan… And I hope and I scheme…
To the lure of a night filled with unfinished dreams…
And I’m holding on tight to a world gone astray…
As they charge me for years…
I can no longer pay…”

