10.30.08

Azazeel: Of Human Nature; Sinners or Saints?

Posted in Arabic, Books - Fav. Selections at 8:02 pm by Rou...

Do humans have a natural tendency to do sins?

 

Do we remain the same along the years, or do we turn into different characters with the so many experiences we encounter through life…?

 

Are humans destined to live in endless cycles of violence and injustices?

 

Would a day come, when all these human conflicts and wars result into the end of the world as we know it?

 

All the best,

Rou…

 

 

في أصل عزازيل، آراء وأقاويل. بعضها مذكور في الكتب القديمة، وبعضها منقول عن ديانات الشرق. لا تؤمن كل الديانات بوجوده، ولم يعرفه المصريون القدماء، العرفاء… ويقال إن مولده في وهم الناس، كان في زمن سومر القديمة، أو كان أيام الفرس الذين يعبدون النور والظلام، معاً، ومنهم عرفه البابليون. ثم كان ذكره الأشهر في التوراة التي كتبها الأحبار بعد عودة اليهود من السبي البابلي. أما في ديانة المسيح، فالمذاهب كلها تؤكده، ولا تقبل الشك فيه. فهو دوماً في مقام عدو الله، وعدو المسيح، ولا يعرف مقامه من الروح القدس!

 

عزازيل يعشق الحياة فهي مرتعه، ولذلك هو يكره الداعين إلى نبذ المباهج والأفراح، ولا يطيق الزهاد والمنقطعين عن الحياة. يسميهم الحمقى!

 

كيف ورثنا عن آدم خطيئة العصيان لأمر الله، وما هو ذنبنا نحن أبناءه الذين لم نفعل هذه الخطية؟

 

نحن نفعل خطايا أخرى كثيرة، لا تقل خطراً عن عصيان الأكل من الشجرة المحرمة. نفعل ذلك، ونحن أبناء يسوع، ليس لأننا ورثنا عن آدم خطيته، بل لأننا ورثنا عنه النزوع للخطية والإستعداد لها…

 

الحياة ظالمة. فهي تمتد بنا وتلهينا، ثم تذهلنا عنا وتغيرنا، حتى نصير كأننا غيرنا. هل كنت أنا الذي كنت في الإسكندرية قبل عشرين عاماً! كيف تحاسبني الحياة الآن، على أخطاء وخطايا إقترفتها أيامها؟ ولماذا سيعود الرب بنا يوم الدينونة، ليحاسبنا على ما فعلناه قبل أمد بعيد، وكأننا عشنا حياة واحدة لم نتبدل خلالها؟

 

الحرب روح يسري في الناس، يغمرهم، يحتقن فيهم ويمور، فلا يهدأ حتى يفجرهم، وينشب بينهم النزاع فيفشلون، وتذهب ريحهم وتتمزق روحهم… الحرب… هل كان يسوع المسيح يقصدها، حين قال إنه جاء ليلقي في الأرض سيفاً…

 

إلى متى يا رب أستغيث بك، فلا تسمع؟ إلى متى أصرخ إليك من الجور، فلا تخلص؟ لماذا تريني الإثم، وكيف تطيق النظر إلى البؤس؟ الإغتصاب والعنف ينتصران أمام عيني، والخصام والنزاع يسودان كل مكان…

 

ليغفر الرب للإسكندرانيين ما فعلوه، وما يفعلونه الآن، وما سوف يفعلونه غداً! فكنيسة الإسكندرية لن تكف أبداً حتى تنهار، أو تنهار هذه الديانة كلها…

 

هيباتيا… أستاذة الزمان… النقية… القديسة… الربة التي عانت آلام الشهيد، وفاقت بعذابها كل عذاب…

 

أصداء صرخات هيباتيا  التي كانت لم تزل تملأ سمائي وتختلط بأمواج البحر القريب، البحر الذي إعتقدت يوماً أن الحياة إبتدأت منه، ثم عرفت أنه منتهى الأشياء كلها… وسوف يأتي زمان، يغطي فيه البحر الملحي العالم كله، فيموت اللون الأخضر وتختفي الحياة…

 

كل الكائنات تحب النزول، وتبتهج له، إلا الإنسان الذي يخدعه وهمه وتحدوه أحلامه، فيبهجه الصعود والترقي. ربما كان ذلك فطرياً في الإنسان وطبيعي، فهو إمتداد للإله العلي. ولذلك تفرحه مراقيه الصاعدة به إلى إلى أصله العلوي، حيث الآب الذي في السماوات… الآب المحتجب، خلف أستار السماوات…

 

من أين يأتي الدود ليأكل الموتى؟ الأطباء القدامى الكبار، الذين شرحوا الأجسام الحية والميتة، لم يذكروا في كتبهم وجود دود في الأحياء، فمن أين يأتي الدود بعد الموت؟ هل هو كامن فينا، بحيث لا يظهر إلا بعد موتنا؟ أهو كامن أيضاً في الفواكه الرطبة، وفي الجبن القديم، وفي الأجسام الحية! ينتظر موت الكائن وفساد جسمه، كي يحيا على الموت، ثم يموت.

 

أتراني سأصير يوماً مرتعاً لهذا الدود الأبيض الذي يأكل الموتى، مع أنه لا أسنان له! أم تراه إبتدأ بالفعل يأكلني، من دون أن أفطن له…

 

هل ماتت الأرض، والدود ينخر في باطنها من دون أن ندري؟ حتى يضمحل هذا العالم، ويصير إلى العدم، ونحن غافلون…

 

10.29.08

Faith vs. Doubt

Posted in English, Poetry Selections at 11:02 pm by Rou...

Doubt sees the obstacles…
Faith sees the way…
Doubt sees the darkest night…
Faith sees the day…
Doubt dreads to take a step…
Faith soars on high…
Doubt questions “Who believes”…?
Faith answers “I”…

– Author Unknown

In the eyes of the beholder…

Posted in English, Reflections at 1:44 am by Rou...

Beauty is what is pleasant to your eyes, heart, and mind…

You might see that something is “beautiful”, while others don’t, that’s why they say that beauty is in the eyes of the beholder…

 

But why does this happen?

The thing is that beauty is very subjective… It depends not only on your personality, but also on the country you live in, and the culture you have grown up on…  Your culture defines an ideal model of beauty, that you subconsciously compare its features to anything else; whether it is a place, a person, an object, or even a mere idea… In other words, you know what beauty is; by the way you define it…

 

However, what we always seem to fail to recognize is the fact that there is actually beauty in almost everything and everyone … It doesn’t have to be physically observed; it can be what’s inside of a person, and how they treat others; it can be their kindness, sensitivity, or compassion that actually delights your heart…

 

See, true beauty lies in the heart and in the spirit, and this is what makes it genuine…

 

So…

 

Have you noticed the beauty around you lately…?

Did you appreciate having it around…?

 

Well… I did see… and I am thankful…

 

 

Nighty,

Rou…

10.26.08

Azazeel: On Doubts

Posted in Arabic, Books - Fav. Selections at 7:00 pm by Rou...

Thoughts triggered from Azazeel Novel…

 

 

Can some places give blesses and serenity to our lives, or is it tranquility within our souls that make us feel them blessed and holy?

 

How can one be sure that he’s on the right track? Does being on the right track necessarily means that whoever disagrees with you is on the wrong track?

 

Do we sometimes tend to take the easy way out and say that “it was GOD’s will” when facing difficulties, rather than trying to figure out what is really going on?

 

Can one still consider himself religious when he questions his faith, his God, and his core beliefs?

 

 

All the best,

Rou…

 

في أيامي الأولى بأورشاليم، كنت أفكر في سر الحج! وأسائل نفسي عما أخرجني من بلادي الأولى، وأتى بي إلى هذه البقعة المقدسة. أما كان من الممكن لي، أن أمس جوهر القداسة في نفسي، وأنا معتكف في صحراء قريبة من موطني الأول؟… وإن كان المكان يجلي ما بداخلنا، ويبديه من أعماقنا السفر، ألا يمكن للخشوع والتطهر ومداومة الصلاة وتسبيح الرب وحياة الرهبنة؛ أن يجلوا ما فينا من النعمة الإلهية والقداسة الكامنة؟… فأين إذن بركة الأماكن؟… هل البركة سر فينا يفيض على الأماكن، إذا وصلنا إليها بعد رحلة توق وشوق؟…  هل المهابة التي شعرت بها لحظة رأيت أسوار كنيسة القيامة، كان مردها إلى شعوري بالمبنى الهائل، أم أن مرد الأمر إلى المعنى الكامن في واقعة القيامة ذاتها؟

 

هي على كل حال إمرأة وثنية، وتعتقد في خرافات الآلهة اليونانية الحمقاء. الآلهة الذين يخادعون بعضهم، ويحاربون البشر، ويتزوجون كثيراً، ويخونون زوجاتهم! أي خيال مريض أنجب آلهة اليونان. والأعجب أن هناك من يؤمن بهم! ولكن كيف لي أن أعرف بيقين أنها ضالة وأنا مهتد؟ إن التوراة التي نؤمن بها، مليئة أيضاً بمخادعات وحروب وخيانات. وإنجيل المصريين الذي نقرأ فيه، مع أنه ممنوع، فيه ما يخالف الأناجيل الأربعة المتداولة! فهل هذا و ذاك خيال، والله من وراء ذلك محتجب وراء كل الإعتقادات؟

 

… حين لا أجد اليوم إجابة على تساؤلاتي، لا أجد بداً من القول إنها كانت مشيئة الرب… الرب المحتجب خلف سرادق حكمته الخفية، أو خلف عجزنا الدائم عن فهم أحوالنا، وذواتنا…

 

… واليوم، لماذا أخاف الموت؟ خليق بي أن أخاف من الحياة أكثر، فهي الأكثر إيلاماً! ولماذا تتفرق سحب الإيمان من سمائي كل حين. إيماني مثل سحابات الصيف رقيق، ولا ظل له. أنا لن أبني كنيسة أبداً، ولن تقوم فوقي كنيسة أبداً؛ لأنني لست صخرة مثل بطرس الرسول، ولأن إيماني مشوب بشكوك كثيرة…

 

أنا أطوف دوماً بظاهر الأشياء و لا أغوص فيها. بل أراني أخشى الغوص في باطني، لكي أعرف حقيقة ذاتي الملتبسة… كل ما في ملتبس… عمادي، رهبنتي، إيماني، أشعاري، معارفي الطبية، محبتي لمرتا… أنا إلتباس في إلتباس! والإلتباس نقيض الإيمان، مثلما إبليس نقيض الله…

 

أبحرت إلى عوالم بعيدة، وراء هذا العالم. غصت في أزمنة سحيقة لم تعرف الشقاء البشري، أزمنة أسبق مما يحكيه سفر التكوين عن بدء الخليقة… من الذي كان موجوداً قبل وجود الإنسان على الأرض. الله، الملائكة، الشيطان؟ ماذا كانوا جميعاً يفعلون، قبل وجودنا وإنشغالهم بنا؟

 

ما هو أصلاً الإيمان القويم، الذي تكون الهرطقات بخلافه؟ لا يصح وجود هرطقات، ما لم تصح الأرثودكسية القويمة… و ما الأرثودكسية؟ أهي ما يقررونه في الإسكندرية، أم ما يعتقدونه في أنطاكية؟ هل هي إيمان الآباء الأولين، الأتقياء المقدسين… أم هي الإعتقادات الوثنية التي فتك أهلها بآباء أولين، صاروا مع الأيام أتقياء ومقدسين؟

 

كل المهرطقين هنا، كانوا مبجلين هناك! وكل الآباء مطعون عليهم، عند غير أتباعهم. الشيطان يلعب بالجميع…

 

أحب هذه اللحظات الواصلة بين إنتباهات الصحو وخلسات النوم. أظن أن الله قرر أن يخلق العالم، في لحظة كهذه. الله لا ينام، هو فقط يتعب ويستريح. راحته هي مثل نومنا، نحن أبناؤه من البشر. النوم راحة مفعمة بالأحلام والرؤى… ترى، هل يحلم الرب؟ من يدري، فقد يكون هذا الكون بكل ما فيه، هو حلم واحد من أحلامه…

 

10.24.08

مقتطفات من “عزازيل” ليوسف زيدان

Posted in Arabic, Books - Fav. Selections at 4:43 pm by Rou...

إن بقية الأشياء مثل بقية الأشياء، لا يمتاز منها إلا ما نميزه نحن بما نكسوه به من وهم وظن واعتقاد…

 

لعل البدايات كما كان أستاذي القديم سوريانوس يقول، ما هي إلا محض أوهام نعتقدها. فالبداية و النهاية، إنما تكونان فقط في الخط المستقيم. ولا خطوط مستقيمة إلا في أوهامنا، أو في الوريقات التي نسطر فيها ما نتوهمه. أما في الحياة وفي الكون كله، فكل شئ دائري يعود إلى ما منه بدأ، ويتداخل مع ما به إتصل. فليس ثمة بداية ولا نهاية على الحقيقة، وما ثم إلا التوالي الذي لا ينقطع، فلا ينقطع في الكون الإتصال، ولا ينفصم التداخل، ولا يكف التفريغ، ولا الملئ ولا التفريغ… الأمر الواحد يتوالى إتصاله، فتتسع دائرته لتتداخل مع الأمر الآخر، وتتفرع عنهما دائرة جديدة تتداخل بدورها مع بقية الدوائر. فتمتلئ الحياة، بأن تكتمل دائرتها، فتفرغ عند إنتهائنا بالموت، لنعود إلى ما منه إبتدأنا…

 

لطالما أحببت الأشياء التي تتم، فقط، في داخلي. يريحني أن أنسج الوقائع في خيالي، وأحيا تفاصيلها حيناً من الدهر، ثم أنهيها وقتما أشاء…

 

أي ذكرى مؤلمة بالضرورة. حتى لو كانت من ذكريات اللحظات الهانئة، فتلك أيضاً مؤلمة لفواتها…

 

كأن الكون قد خلا تماماً عن الحسيس والأنيس، عن الإنس والجن والملائكة والشياطين. وكان الرب غائباً عني، أو كان يستريح من خلق جديد، صنعه في ستة أيام أخرى. كنت وحدي أجوس بين الطين، والرمال، وأطراف البحر والبحيرات، والأرض السبخة… مبتعداً عن الإسكندرية…

 

رأيت أمامي ثانية الشجر والناس، وأدركت لأول مرة أن الناس شجر، وأن الشجر مثل الناس، غير أن عمر الإنسان قصير…

 

للصلاة فعل كالسحر. فهي مراح للأرواح، ومستراح للقلب المحزون، وكذلك القداسات التي تغسلنا من همومنا كلها، بأن تلقيها عن كاهلنا إلى بساط الرحمة الربانية، فنرتاح إلى حين. ثم يعاودنا إليها الحنين ما دمنا مؤمنين بالرب، فإن خرجنا عن حظيرة الإيمان إنفردنا، وصرنا فريسة تمزقها مخالب القلق وأنياب الأفكار…

 

إن للرب في هذا العالم رجالاً متوغلين في أسرار المحبة، لا يعرف أقدارهم إلا الكاملون…

 

أدركت بعد طول تدبر أن الآلهة على إختلافها، لا تكون في المعابد والهياكل والأبنية الهائلة، وإنما تحيا في قلوب الناس المؤمنين بها. وما دام هؤلاء يعيشون، فآلهتهم تعيش فيهم، فإن إندثر أولئك إنطمر هؤلاء…

 

10.21.08

عفواً… هذا عهدي أنا

Posted in Arabic, Reflections at 11:51 pm by Rou...

 أدير محرك سيارتي ليعلو مع صوت محركها صوت فيروز الشجي يدندن “يسعد صباحك يا حلو… يسعد مكان بتنزله… لما النسيم بيزورنا، عنك يا ولف بنسأله…

 

تعلو دقات قلبي في عنف… فكم تذكرني هذه الأغنية به…

يدوي في ذهني تساؤل صامت…

لماذا تحمل ذاكرتي هذا الكم من الذكريات معه… وله…؟

لماذا ترتبط كثير من التفاصيل الصغيرة في حياتي بأحداث معه…؟

 

أمد يدي لأحول على الأغنية التي تليها… ولكنني أتوقف في منتصف الطريق…

كلا… أنا لا أريد لحياتي التوقف…

لن أربط كل ما أحب به…

لن أغير طريقي اليومي كي أتجنب المرور من أمام منزله…

لن أتوقف عن الإستماع إلى فيروز في الصباح الباكر… أو السير حافية القدمين فوق العشب في حديقة الرحاب العامة…

لن أتوقف عن تناول القهوة في هاريس الكوربة… و لا الجلوس بلا هدف على الرصيف بجانب سيارتي في شارع الميرغني…

لن أهرب… أنا لست بهذا الضعف…

لن أوقف حياتي من أجل ذكرى حياة كانت يوماً تجمعني به…  

 

عفواً يا سيدي…

فلم يعد قلبك موطني…

لم يعد شرياني يتدفق بحبٍ خالص لك…

لم أعد أستطيع أن أهب نفسي لقلبٍ لم يحافظ على قلبي…

لم تعد سكنُ لي… و لم أعد سكنُ لك…

لم أعد سجينة في عهدك…

 

عفواً يا سيدي…

هذا عهدي أنا…

 

 

رحاب رجائي

في 21 أكتوبر 2008

 

10.20.08

إنتهى الدرس… شكراً

Posted in Arabic, Reflections at 11:05 pm by Rou...

لا تخطئ فهمي…

أنا لست حزينة لهذه الدرجة…

و لست بضعف المرات السابقة…

لقد وعدت نفسي بألا أنهار ككل مرة…

ليس هذه المرة…

 

لا تقلق…

أنا فقط أفكر… بصوتٍ عالي…

 

أتصدقني إن قلت أنني بالفعل أشفق عليك…؟

نعم… أشفق عليك لأنك لم تعرف معنى “أن تحب”… و “أن ترضى”… و “أن تعطي”…

لم تدرك لذة إسعاد شريكك في الحياة… و لا معنى المشاركة…


أتعلم…؟

كثيراً ما يرسل لنا الله علامات…

و كثيراً جداً ما نعجز عن تصديقها… و العمل بها… أو حتى أخذ إحتياطات لتجنب السقوط…

 

ولكني لست حزينة…

و أعدك أنني لن أسقط هذه المرة… ولن أضعف ثانية…

فقد تعلمت الدرس جيداً هذه المرة…

 

لا تفهمني خطأ…

أنا لست حتى نادمة على المحاولة… فقد عشت كل لحظة من مشاعري حقاً… و لست نادمة عليها…

أنا فقط… أتمنى لو كنت وجهتها لشخص آخر…

يستحقها…

و يستحقني…

 

 

 

شكراً… على الدرس…

 

رحاب رجائي

في 20 أكتوبر 2008  

10.17.08

On Clowns…

Posted in English, Reflections at 9:14 am by Rou...

Yesterday I saw an extremely naïve and technically bad movie about the usual stereotype of some aliens invading planet earth, having a non human shape (as usual bardo)… but the thing is that they had the look of Clowns this time…

 

By all means, am not going to discuss how awful the movie was, particularly being a typical early 80s production (7ayso el daya3 el aleem)… It’s just that having those aliens with the looks of clowns had triggered that old thought of how bizarre clowns are in my mind again… I mean… I don’t know… I always hated clowns…

 

As a little child, I never found it amusing to watch someone with such a big smile on his face all the time… it always made me feel like am standing in front of a fake creature who’s pretending all the time… and I always wondered what lied behind that fake smile… Talking with my intimate friend about this once before, she said… “It might be funny watching a Clown in a circus… but did you ever wonder how it would feel like to wake up in the middle of the night to find him smiling at you under the moon light…?” … It’s damn scary, don’t you think… that same silly smile on his face is really… creepy…

 

Anyways, as I grew up, I somehow tended to pity clowns, or in other words, pity that someone who’s acting as a clown… thinking of how hard it is on him to “supposedly” make people laugh all the time, even in his bad times… Something that is really difficult; easier said than done…

 

While writing this now, I remembered that I was very touched by a painting I saw in Alexandria years ago resembling a sad Ballerina sitting with a Clown standing behind her comforting her… I remember that I stood before that painting for quite some time that day with only one thought on my mind… Can that scene be inverted? Can the Clown be the one who’s sad and crying, while the Ballerina comforted him….? And how would it look like to see a Clown’s tears…..? Would that fake smile on his face finally disappear with his tears…? Or would it remain still, giving the most sarcastic look that can be given……..?

 

Anyways… Just Thoughts…

 

Lovely Weekend,

Rou… (Heading to Dubai Airport in an hour isA…)

 

10.14.08

Love…

Posted in Books - Fav. Selections, English, Fav. Movie Quotes at 1:23 am by Rou...

“Love is patient… Love is kind…

It does not envy… It does not boast…

It is not proud… It is not rude…

It is not self-seeking…

It is not easily angered…

It keeps no record of wrongs…

 

Love does not delight in evil but rejoices with the truth…

It always protects…

Always trusts…

Always hopes…

Always perseveres…”

 

– From the Holy Bible, also featured in “A walk to Remember” movie

10.12.08

محاولة أخيرة

Posted in Arabic, Fav. Movie Quotes, Reflections, Slang at 10:36 am by Rou...

مش عارفة ليه إفتكرت جملة هاني سلامة في فيلم ويجا…

 

“كل العلاقات اللي بين الناس لو دوروا على أسبـاب إنهم يكرهـوا بيها بعض هيلاقو… مهمـا كانت بينهم حاجات حلـوة… و لو دوروا على أسباب إنهم يحبوا بيهـا بعض هيلاقو… مهمـا كانت بينهم حاجات وحشة…”

 

أنا بحاول بجد المرة دي أدور على الحاجات الحلوة… و الله المستعان…

 

Next page