04.20.09

Lose hope, but never lose your belief!

Posted in English, Fav. Lyrics, Fav. Movie Quotes, Reflections at 11:04 am by Rou...

A dear friend of mine told me yesterday… Lose hope, but never lose your belief!

 

I promised him I will try not to… and in the process of trying to fulfill my promise, am giving it another trial to be optimistic… and as I always quote Tom Hanks in Cast Away movie… “I gotta keep breathing… because tomorrow the sun will rise… and who knows what the tide could bring!”… Who knows indeed… maybe it’s for real that the best day of my life haven’t arrived yet…

 

Anyways, below are the lyrics of one of my favorite songs ever…

 

Happy Colors and Happy Sham EL Neseeem,

Rou…

 

The sun’ll come out tomorrow…
Bet your bottom dollar that tomorrow there’ll be sun!
Just thinkin’ about tomorrow clears away the cobwebs and the sorrow ’til there’s none!

When I’m stuck with a day that’s gray and lonely…
I just stick out my chin and grin and say…

“Oh! The sun’ll come out tomorrow…
So ya gotta hang on ’til tomorrow…
Come what may…
Tomorrow! Tomorrow!
I love ya… Tomorrow!
You’re always a day away!”

04.16.09

…….

Posted in Arabic, Reflections, Slang at 5:49 pm by Rou...

مابقتش عارفة نفسي… و لا فهماها…

أنا محبطة… و زعلانة… و مصدومة في نفسي…

بجد…

04.10.09

بورتريهات II

Posted in Arabic, Reflections at 5:25 pm by Rou...

“كل واحد منا في قلبه حكاية…”

              - من أغنية راوي لسعاد ماسي

 

منذ عشر سنوات كتبت بورتريهات… و اليوم أكتب بورتريهاتٍ أخرى…

 

بورتريهات II

 

لم تطئ قدماي أي من المواصلات العامة منذ أكثر من خمس سنوات، تحديداً منذ العام الثالث بالجامعة حين توقفت عن ركوب مترو الأنفاق ذياباً و إياباً و إستوليت أولاً على سيارة أبي –  رحمه الله –  الفيات ال132 الحبيبة، ثم سيارة أخي، حتى إشتريت بعد تخرجي بشهور سيارتي الخاصة “المستعملة”…

 

منذ أيام قليلة أودعت سيارتي عند صديقها الميكانيكي لكي تقضي بعض الوقت في صحبته، فأنا لا أستطيع أن أفرق بين الأحبة… و بالطبع، و كما هو متوقع، لم أستلم سيارتي بعد… و بين عشية و ضحاها أصبحت مشاكلي كلها تتلخص في كلمة واحدة: “تاكسي”…

 

من يعرفني جيداً سوف يستطيع أن يتفهم كيف أن تلك الكلمة هي من أسوأ الأشياء التي قد تحدث إلي… ليس لشئ إلا أن سائقي التاكسي لا يمنحوا راكبي سيارتهم لحظة واحدة من الخصوصية… و أنا أكره الفضول و “الحشرية”… و “الرغي”… و هذه سمات ينفرد بها سائقي التاكسي عن باقي البشر، و كأنها عادة يتم إستخراجها مع الرخصة…

 

إذن… بطبيعة الحال و كما هو متوقع… بعد قضاء يومين فقط في التنقل بالتاكسي، أدركت أنني على وشك الإنهيار… فقررت أن أصبح مخلوق طفيلي… يعيش على “توصيلة” من هنا و أخرى من هناك…

 

أمس الأول و بينما كنت أتجول على قدماي في شوارع أرض الجولف وجدت بداخلي رغبة ملحة في ركوب المترو… ليس مترو الأنفاق، بل المترو “العادي” أو “الترام” كما كانت تطلق عليه جدتي – رحمها الله – … ذلك الكائن العتيق الذي يتهادى في سيره على القضبان حاملاً معه تاريخ ضاحية لم تعد حتى تحترمه… فتراه يطلق سرينته المتصلة و كأنه يصرخ في السيارات المقبلة أمامه أنني أنا الأصل… فتوقفي تبجيلاً لي…

 

ركبت مترو الميرغني من محطة كلية البنات، حيث تتحول عربة المترو فجأة و “بقدرة قادر” إلى ميدان رمسيس الساعة الثالثة عصراً، و أنا غير مستقرة على محطة النزول… كنت أريد أن آخذه لآخر الخط “فُسحة”… وقفت بجانب النافذة المفتوحة و الهواء المنعش يرتطم بوجهي المجهد… و حين صعد المترو على كوبري الميرغني وجدت نفسي في حالة عجيبة من الإنتعاش… و إرتسمت على ملامحي إبتسامة عريضة أكاد أن أقسم أن من رآاها على وجهي إستنتج أنني بلهاء…

 

حين وصل المترو إلى ميدان ترايومف كان الزحام قد خف قليلاً، فاتخذت مجلسي على المقعد الأحمر المتهالك و أنا أكاد أن أخرج رأسي من الشباك المجاور لكي “أتفرج” على الشوارع… إحساس مختلف أن تتجول في شوارع القاهرة بدون أن تكون بداخل سيارة… و كأنك تراها من منظور مختلف… رؤية أخرى، أقل تعصباً…

 

“شرابات يا حاجة؟ الواحد بتلاتة جنيه!”

 

إنتبهت من شرودي على الصوت الواهن لطفل صغير لا يتجاوز عمره السبع سنوات موجهاً حديثه لإمرأة في منتصف العقد الخامس من العمر جالسة قبالتي… رفضت السيدة في لطف فتوجه ببضاعته إلى أول العربة حيث كانت إمرأتان متشحتان بالسواد تجلسان…

 

“حاخد إتنين بخمسة… ”

“ماشي يا ست، خلينا نستفتح…”

 

تم التبادل السريع لل”بضاعة” و النقود، ثم إستدار تاركاً المرأتان خلفه و هو يدور بعينيه سريعاً على باقي الركاب لعله يجد في أي منهم “زبون” جديد، ثم ما لبث أن أخرج من جيبه بضعة أوراق مالية “مكرمشة” و إفترش أرضية المترو بجانب الباب…

 

نقلت بصري بين وجوه راكبي العربة لعلي أصل إلى نفس إستنتاجه السريع بعدم إحتمالية شراؤهم منه… على يميني جلس أربع فتيات يرتدين الخمار و يتحدثن بصوت مرتفع نسبياً… أمامي مباشرة وبجانب السيدة  جلس شاب في العشرينات من عمره يقرأ بصوت منخفض غير مسموع من مصحف صغير في حجم الجيب… في النصف الثاني من العربة وقف شاب “دُفعة”، كما يطلق عليهم، مستنداً برأسه على العمود في شِبْه غفوة… بينما إلى جانبه وقفت فتاة وحيدة تتطلع من النافذة في شرود…  

 

وجوه في مجملها كئيبة… تشابهت وإن إختلفت… عيون متحجرة… ثابتة ثبوت الموت…

 

عدت ببصري مرة أخرى تجاه الطفل، متابعة إياه وهو يحصي حصيلة يومه من إربع و أنصاص الجنيهات و ما إلى ذلك من العملات الورقية و المعدنية بأصابع يديه النحيلة… ولم أستطع أن أنزل ناظري من عليه حتى وصل المترو إلى محطته الأخيرة…

 

ترجلت من العربة العتيقة و أنا أتابع  بعيناي خطواته السريعة عابراً القضبان بينما أصابعه متشبثة بقوة بالكيس البلاستيكي الملئ بالشرابات رديئة الصنع التي يبيعها… إستمر في خطواته السريعة تجاه الجهة الأخرى من الشارع حتى إبتلعه الزحام واختفى من أمام ناظري…

 

كم يا ترى يجني في يومه…؟ كان تساؤلي الصامت و أنا هائمة على وجهي في الشوارع المجاورة… أتراه يكفيه لعشاء يومه أم أنه سيبحث عن فضلات الآخرين ليأخذ منها غذاؤه… أتراه سوف يستمر في حياته كبائعٍ جوال أم ستحوله الأيام إلى متسول… أو… سارق…؟!

 

أخذتني أفكاري و أنا أتجول على قدماي حتى قطع سيل أفكاري رنين هاتفي المحمول…

 

-        “ألو…”

-        “أيوة يا بنتي… إنتي فين؟”

-        “مش عارفة… في الألف مسكن أعتقد…”

-        “طب إيه النظام النهاردة…؟”

-        “همم… مش عارفة… صحيح هو إنت ماتعرفش هم ليه سموها الألف مسكن؟ إيه يعني كانوا بانيين ألف بيت هنا؟”

-        “و لا عندي فكرة… إنتي إيه اللي وداكي هناك أصلاً!”

-        “كنت بتفسح…”

-        “في الألف مسكن!!!”

-        “لأ… في المترو…”

-        “!!!!!”

-        “سيبك… أشوفك في الكوربة كمان نص ساعة…”

 

 

رحاب رجائي

في 10 أبريل 2009

04.05.09

On Death…

Posted in English, Reflections at 12:28 pm by Rou...

Two weeks ago, on the roof of an old building in Champollion Street in downtown Cairo, was my first experience ever with  that place that I have been hearing about a lot for years; “The Art Therapy center” that was founded by Dr. Magdy Refaat back in 2003…

 

Yesterday morning, I heard the sad news that the famous psychotherapist artist had passed away…

 

It is so bizarre that you meet somebody someday who tells you about your inner self and emotions through your drawings, and helps you in exploring your own feelings, dreams, fears, and memories, not knowing that a few days later he will become a “Past Tense”…

 

It’s funny that we always tend to ignore this fact called “Death”… I mean… it’s strange that death is the simplest and most basic and obvious truth in our lives, yet we seem to fail to truly interpret it… We seem to totally forget about it, and we keep on going into our lives as if we’re staying in this world forever… We dedicate our time and energy towards things that we consider of supreme importance, such as material possessions, pleasures, reputations, fame, money… We are so anxious and lost in the thoughts and concerns of this hectic life, giving no room in our minds or hearts for the genuine and true things we want to make of our lives… of the “Real US”!

 

This man wasn’t like this… He did it “his way” at least…

 

“We are alive, therefore we will die!”… I read this quote somewhere in time before…

 

R.I.P. Dr. Magdy…

 

Rehab