12.12.09

مش انتهت أحزان من قبلهــــــــــا؟

Posted in Arabic, Poetry Selections, Slang at 11:39 pm by Rou...

حاسب من الاحزان و حاســـــــب لها
حاسب علي رقابيك من حبلـــــــــــها
راح تنتهي و لابد راح تنتهــــــــــي
مش انتهت أحزان من قبلهــــــــــا؟

عجبي !!!

 

11.18.09

وأكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

Posted in Arabic, English, Poetry Selections, Reflections at 11:47 pm by Rou...

So, I think it’s about time to talk…
 
I am so disappointed… not only for the fact that we did not make it to the World Cup Finals… and not only because of all this “mahzala”, if I may call it so, that surrounded the previous 2 matches, be it from Egyptians who kept saying nothing but BS regarding Algeria, or be it the strange attitude of Algerians towards Egyptians living in their country and the unbelievable lies and lack of ethics in their press and media…
 
But what disappointed me today more was what I heard from several Egyptians about our football team after the match ended… all at once people started putting all their anger and frustrations on the team, calling them names, and calling Egypt names at times…
 
Well… I must say that I cannot tolerate this in Egyptians… the rule of “3ash el malek… mat el malek” is awful begad… this team has brought the only happiness we ever had throughout the past 4 years… and we cannot just call them names just because they did not make it to the world cup finals… look back and remember the happiness you felt in the 2006 and 2008 African victories… look back and remember how you felt losing at the last second from Brazil 4-3 and winning over Italy the world’s champion 1-0… success cannot go forever… the slope must go down so as to go up again… yes I am extremely disappointed, and my blood pressure is 160… but this is life… and this is what sports is about… and I will not hate my country and go calling it names just because the national team did not make it to the world cup finals… Masr akbar men keda…
 
And now that it’s all over… I only pray that we can unite in the same way that happened during the last few weeks… but may be for something more real, more useful and beneficial to Masr… and as a dear friend told me today… “I wonder about the rate by which the FB users will remove the Flag of Egypt from their profile…”… to these I say… it’s never about the national team… it’s about Masr, your country…
 
We bardo Masr om el Donya!
 
Rehab!
 
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهيّ مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهيّ مرمية جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
وأكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
وأسيبها وأطفش في درب وتبقى هيّ ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر

11.11.09

عشرون عاماً بعد السقوط… و النصر

Posted in Arabic, Places, Reflections at 5:51 pm by Rou...

من الصعب أن تصدق أن عشرون عاماً قد مروا حقاً على سقوط سور برلين العظيم… كثير ممن شهد السقوط يجزم أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيراً في العالم بأسره على مدار القرن العشرين… إن التاسع من نوفمبر 1989… يوم لا ينسى في تاريخ ألمانيا وفي تاريخ العالم الحديث…يوم لم يأت موحداً لألمانيا فقط، وإنما واضعاً حداً للشيوعية والحرب الباردة على السواء…

و اليوم، في 9 نوفمبر 2009، بعد عقدين من سقوط الحائط، إجتمع الملايين للإحتفال بذكرى السقوط والنصر… إجتمعوا معاً لتذكر ما كان يمثل لهم الحائط من معاناة… ذلك الجدار الذي سجن نصف مدينة… نصف بلد… نصف قارة… نصف عالم… لمدة تقترب من ثلث قرن من الزمان…

لا أستطيع تخيل إحساس من شاهد السقوط الحقيقي للحائط وهو يرى من أمام ناظريه ألف قطعة دومينو عملاقة تم وضعها يوم الإحتفال ممثلة للجدار و ممتدة من موقع كان يعرف سابقاً بإسم نقطة تفتيش شارلي إلى مبنى البرلمان (Reichstag)… و كأن الزمن يعود إلى الوراء ليعيد التاريخ نفسه، وفي لحظة مهيبة، سقطت الألف قطعة بالتتابع…

قد لا أستطيع أن أنقل مدى تأثري بذلك المشهد، فأنا لا أذكر مشهد سقوط الحائط الأصلي… ولكن… لطالما مثل حائط برلين بالنسبة لي لغزاً عجيباً… فدائماً ما كنت أتساءل كيف لبلد أن تقسم بين عشية وضحاها بهذا الشكل… كيف أكون أنا من قاطني مصر الجديدة وأهلي من قاطني الهرم مثلاً ولا أستطيع أن أذهب لزيارتهم بدون تصاريح وأوراق…إلخ… كيف لأبناء أسرة واحدة ووطن واحد أن يتم التفرقة بينهم بهذا الشكل…

كلما أفكر في ذلك الأمر أتذكر جملة مريد البرغوثي في بداية رائعته “رأيت رام الله”:
“ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عاماً من الغربة… كيف إستطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تقصي أمة بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالاً بأكملها من تناول قهوتها في بيوتٍ كانت لها؟”

إن التاريخ يعيد نفسه هاهنا، ولكن… “مين يسمع”!

رحاب رجائي

ملحوظة:
كنت قد كتبت من قبل حقائق عن الحائط نفسه ومقتطفات من ذكريات بعض ممن عاشوا ذلك العهد…

http://sleeplessrou.wordpress.com/2008/01/10/the-night-the-wall-came-down/
http://sleeplessrou.wordpress.com/2008/01/11/die-mauer-ist-gefallen/

11.07.09

إضحك… الصورة تطلع حلوة

Posted in Arabic, Fav. Movie Quotes, Movies Reflections at 4:04 am by Rou...

قد تكون هذه أول مرة أكتب خاطرة عن فيلم باللغة العربية… ولكني لم أتمالك نفسي أمام تلك الشخصية الفلسفية الحالمة التي تسمى “سيد غريب”… إنه الرائع أبداً و دائماً أحمد ذكي في دور الأب الذي تحوى أسرته الصغيرة على ثلاثة أجيال متمثلة في الجدة (سناء جميل) و الإبنة (منى ذكي) و الأب متمثلاً في شخصه…

أعشق أداء أحمد ذكي لهذا الدور… أحب جداً اللقطات الأولى للفيلم في محاولاته البحث عن الإبتسامة في الوجوه التي يقوم بتصويرها… إنه لا يأخذ التصوير مهنة… إنها متعة و شغف… هو لا يصور… هو يعمل على أن تأتي عدسة كاميرته بصورة أجمل حتى من الواقع… إنه ذلك البعد الجوهري في الشخصية… الذي يجعل ذات الشخص الذي يرسم الضحكة على شفاه زبائنه يمر بمواقف تراجيدية تمس مشاعرك في لحظات…

“إضحك… الصورة تطلع حلوة” هو واحد من تلك الأفلام الحالمة التي لا تملك إلا أن تترك إبتسامتك تطفو بسلام على وجهك من مشهد البداية حتى مشهد النهاية وسط أداء سلس ورائع لكل أبطاله بداية بأحمد ذكي مروراً بليلى علوي ونهاية بالقديرة جداً سناء جميل… هو واحد من أفلامي المفضلة جداً والذي لا أمل من مشاهدته أبداً…

وزي ما أحمد ذكي قال: “الصورة لما بتبقى وحشة بنقطعها وبنرميها… والصورة لما بتبقى حلوة بنحتفظ بيها لأنها بتفكرنا بأجمل لحظات عمرنا…”
  
  
يا رب تبقى صورنا كلها حلوة…
 
رحاب رجائي

10.06.09

الأسرى يقيمون المتاريس

Posted in Arabic, Books - Fav. Selections at 1:03 am by Rou...

في ذكرى نصر أكتوبر العظيم…
تحية و إجلال لكل من ساهم في رحلة النصر…
لمن شارك في العبور وأيضاً لمن شهد الإنكسار و ظل على إيمانه…
أشارككم اليوم مقتطفات من رواية “الأسرى يقيمون المتاريس” لفؤاد حجازي و التي يتناول فيها تجربته داخل سجن عتليت الإسرائيلى بعد أسره فى ال67…

– رحاب رجائي

“أسرح ببصري عبر مياه البحيرة الزرقاء الصافية الوديعة، خلفها رمال سيناء بيضاء ناصعة، أسأل الرمال دون أن تجيب، ترى هل نعود لأحضان أحبائنا أم تقع الحرب و تطوينا الرمال كما طوت الذين من قبلنا، ترى ما سر هذه الرمال التي لم تهدأ منذ الأزل، دائماً ترتوي بدماء غزاة وادي النيل و دماء شعبنا و هو يقاتلهم و يتبع فلولهم. ترى هل شبقت وبها حنين للإرتواء؟ لن يغنيك عن دماء البشر غير ماء النيل، يطفئ لهيبك ويجعلك جنات وارفات، ولا يأتي الناس هنا للحرب بل للزرع والحب…”

“أحسست بإختناق في زوري، وبأني كمن بكى أياماً إحتبس فيها صوته مع أني لم أزرف دمعة واحدة، بل ولم أكن أستطيع لو أردت. والإنسان في وقت غير هذا تكفيه مأساة واحدة ليظل حزيناً أسبوعاً كاملاً، ثم يبدأ في التخفيف عن نفسه بالضطراب فيما يضطرب فيه الناس، حتى ينسيه الزمن علته، و لا يبقى من المأساة سوى رواسب في الأعماق يتذكرها الإنسان بين حين و آخر، وعندما تتوق نفسه للشجن.. أما هنا فالمآسي كثيرة، متلاحقة، كل دقيقة تمر محملة بآلاف المآسي، و الإنسان في حاجة لأعمار سكان مدينة كاملة ليستوعب هذه المآسي ويتأثر بها…”

“مأسورون من أماكن شتى.. وجوه وأيد ملطخة بسواد ودماء متخثرة.. ضلوع محطمة، نفوس ذاهلة، أجساد متناثرة على الرمال.. تعب سنوات طوال في تثقيف عقول وتربية أجساد ينتهي في لحظة واحدة بعد قصفة مدفع.. عيون مكدودة، غير مصدقة أن ما حدث قد حدث…”

“لم يكن تحريك رؤوسنا ورؤية ما حولنا دليلاً على أننا نحيا.. كنا دائماً في حاجة لمن يؤكد لنا أننا أحياء.. وإذا كان ذلك يبدو لا معقولاً، فأي شئ حدث لنا يبدو معقولاً حتى نصدق أننا مازلنا أحياء…”

“من الجائز جداً أن نعود للوطن غداً، ومن الجائز أن نعود بعد سنوات طويلة، وقد لا نعود أبداَ…”

“لماذا أشاروا إلى الحرب وقد مرت عدة شهور.. أتراهم يريدوننا أن نعتقد أن إسرائيل قد أرغمته على الإستقالة، أو على الأقل هي أحد الأسباب الرئيسية لذلك.. أم يودون إشعارنا أنهم يتحكمون في قدر شعبنا، أم ينقلون إلينا إحساسهم بالشماتة في رئيسنا المصري الذي صال بالكلام وجال وعند النزال صدر أمر بالإنسحاب، تم بطريقة غير منظمة، أدت إلى قتل عدة آلاف، وجرح أضعافهم، وأسر الآلاف.. وتشرذم باقي الجيش، وضاعت سيناء.. لست أدري بالضبط، كل ما أدريه أننا جميعاً… إستشعرنا الإهانة”


- كله كوم ويوم 3 يونيو كوم..
- فاكر الدبابات لما رجعت لوراء..
- كان من الواضح طبعاً أننا، المشاة، في المقدمة..

“صحيفة قديمة، أضعها مقلوبة بجوار حطام جدار مهجور، وأجلس عليها واضعاً ساقاً فوق الأخرى، وأستنطق الصخر الأصم.. فبجيبني زحف الأمواج الرتيب، ساخراً مني، أو مطالباً بالصبر.. لا أعلم. والصوت الرتيب يتوالى في عناد أخرق.. وكان ما يغيظ حقاً أن الصخور تمنع رؤية البحر.. ولكنها لم تمنعنا من أن نشير بأيدينا ناحية الجنوب ونقول: مصر من هنا…”

“كان البحر عميق الزرقة، ممتداً إلى نهاية البصر.. كنا ننظر إليه في إعزاز شديد، فهذه المياه ممتدة إلى شواطئنا.. هذه المياه تلعق أقدام بلادنا.. كنا ننظر في شوق نحو الجنوب وكأن مصر على بعد خطوات منا…”

“حل العيد في غفلة منا.. ترى… ماذا كان يحدث لعقولنا لو وقف الزمن.. عند بداية أسرنا مثلاً، ولم يتحرك؟!”

“وفي الطريق المتفرع إلى القدس ألقينا ببعض أوراقنا.. وفي بئر سبع.. وفي غزة التي وصلناها قرب الفجر، نائمة تئن.. شوارعها مهدمة.. ومازالت الأبنية على حالتها التعسة التي خلفتها حرب يونيو.. رحلونا ليلاً، ربما، حتى لا نرى الخراب، وحتى لا تدوي هتافاتنا..”

“ومن الضفة الشرقية لقناة السويس رأينا علم بلادنا يرفرف في الضفة الغربية.. إختلجت أبداننا وطفرت الدموع دون إرادتنا.. لم نعد نحس بشئ حولنا، سوى أننا نرى الوطن على بعد خطوات…”

“وفي نقطة وهمية، في عرض قناة السويس، تدفق الدم حاراً في عروقي.. وجرفتني إنفعالات فياضة.. عصاني الكلام.. زوري شرق بالفرحة.. ودموعي أطلت من مقلتي..”

10.03.09

عِشْرَة

Posted in Arabic, Reflections at 6:33 am by Rou...

“لو العِشْرَة بين إتنين حلوة، مع الوقت بيبقوا شبه بعض…”

تخطر ببالي جملة جدتي – رحمها الله – الشهيرة بينما أتطلع في خشوع إلى هذه البحار من الصور الأبيض و الأسود من ألبوم صور أبي – رحمه الله – و أمي…

كيف يمكن أن تتبدل الملامح بهذا القدر… لا ليست الملامح… إنها شئ آخر لا أعرف كنهه…
الروح ربما…

أتطلع إلى صور خطبتهما في إستغراب… ثم أعقبها بصور الزفاف… و لا أملك إلا أن يزداد تعجبي…

فدائماً ما كنت أرى أن أبي و أمي يشبهان بعضهما البعض… منذ أن وعيت على الدنيا و أنا أقول أن من يرانا يعرف في الحال أننا أسرة واحدة فقط من الشكل الخارجي… بل وقد يختلط عليه الأمر لوهلة فيظن أن أبي و أمي إخوة وليسوا أزواج… ولكن و لدهشتي لا أجد نبذة من ذلك التشابه في تلك الصور…

كيف إذن وصلا لهذه الدرجة من التشابه…
هل هو بالفعل الحب و العشرة الطيبة كما تروي الجدات…؟
أم أنه مجرد الزمن الذي يغير كل ما بنا حتى الشكل الخارجي…؟

وهل ذلك وارد الحدوث في جيلنا هذا الذي أثرت التكنولوجيا على كل حياته… حتى على مشاعره وأحاسيسه، أم أن ذلك كان حكراً على الزمن الجميل…؟

لا أعلم…

ولكني لا أنكر أبداً أنني أتمنى الوصول لمثل هذه الدرجة من الحب… لا أنكر أبداً أنني أحلم بمثل هذه الدرجة من الذوبان في الآخر… نصفي الآخر… لا أنكر أبداً أنني أرجو مثل هذه العِشْرَة… الحلوة…
 

من يدري… ربما…
“…ولسة جوة القلب أمل…”

– رحاب رجائي
في فجر 3 أكتوبر 2009

09.23.09

لحظة

Posted in Arabic, Short Story at 2:26 am by Rou...

“طلقني…”

لم تصدق أن ذلك الصوت الذي نطق تلك الكلمة كان حقاً صوتها… أحقاً إستطاعت أن تطلب منه أن يتركها وهي التي تعيش به و له… أحقاً إستطاع أن يصل بها إلى هذه الدرجة من الإحباط و الحزن و الجرح…

دائماً ما كانت تقول أنها ملك له و جزء لا يتجزأ منه… كيف للجزء أن يترك بعضه… و هل هي حقاً ترغب في الإنفصال عنه… أم أنها لحظة غضب و كلمة لا تعنيها…

هل لازالت تحبه…؟
إن لم تكن تحبه، فلم هذا الوجع الذي يعصف بقلبها…؟
و إن لم تكن تحبه، لماذا إذن تنتابها الهواجس ليلاً و تستيقظ ناظرة إليه في ترقب و حيرة…؟

أتراه لا يزال يحبها…؟
أتراه صدق أنها حقاً تريد البعد عنه…؟
ولكنها لا تريد الطلاق…
لا تريد غيره هو…
أتراه يشعر بها…؟

أتراه…؟

***

يعلم جيداً أن النهاية كانت قادمة بين لحظة و أخرى… لقد كانا كالجسد الواحد… ولكنهما لم يعودا كذلك… يعلم ذلك عن يقين…

لطالما شعر بأنفاسها المتمللة ليلاً…
كم من المرات إسترق النظر إليها فوجد ذات النظرة الشاردة… غير الراضية…
كيف له أن يعيش معها و قد فقدت هي الرغبة في العيش معه…؟
ما ظل شهور يقنع نفسه بأنه أوهام أصبح أمراً واقعاً… لقد طلبته بنفسها…

ولكن… ماذا عنه…؟ أيحبها بعد…؟
كلا… إنه ذلك الفتور… لم يعد يثيره شئ فيها… كل ما كان سبب عشقه لها يوما… مله…
لقد إكتفى من ذلك الهم…

لا مفر… أحيانا يكون التصرف الصحيح هو عدم بذل جهد بلا معنى فيما ليس فيه أمل…
لقد إتخذ قراره…

“إنت طالق…”

رحاب رجائي
في 23 سبتمبر 2009

08.27.09

النقطة الفاصلة

Posted in Arabic, Reflections, Slang at 11:40 pm by Rou...

“أوقات بحس إن وفاتك كانت هي النقطة الفاصلة في حياتي…
زي الصور اللي بتبقى “before and after”…
وكأن الدنيا حلفت من يومها ماتجيبش إلا مشاكل…
ماكانش ممكن كل ده يحصل لو كنت لسة موجود…
………………………….
وحشتني أوي يا بابا… أوي!

07.13.09

أنثى

Posted in Arabic, Reflections at 8:59 pm by Rou...

بداخلي كل التناقضات…
معان للحب… و معان أخرى للحيرة…
 
بداخلي سكون وإحتواء… و نيران موقدة…
أعاصير و حروب و ثورات…
 
بداخلي طفولة ونضج… قوة و ضعف… صمود و إستسلام…
 
بداخلي أنثى…
 
رحاب رجائي
في 13 يوليو 2009

07.05.09

نوستالجيا

Posted in Arabic, Reflections at 5:51 am by Rou...

أستغرق في قراءة السلسلة المتواصلة من الخطابات الإلكترونية على شاشة الكميوتر المحمول القابعة أمامي، بينما يدوي صوت فيروز الدافئ في الغرفة ليملأ الفراغ المحيط بي وفي… ويثير الشجن و الذكريات بقلبي المتعب…
 

“بعدنا…
من يقصد الكروم…؟
من يملأ السلال…؟
من يقطف الدوالي…؟!”


لكم أفتقد قراءة الخطابات المكتوبة على ورق… ملمسها و رائحتها… لكم أفتقد نشوة إنتظار الخطاب و فرحة إستقباله… أكره تلك الكائنات متبلدة الإحساس التي حولتنا إليها التكنولوجيا… لا أتحمل برامج الدردشة على وجه التحديد… أكره ذلك الإحساس بأني أبتسم لشاشة و أضحك لجماد وليس لبشر… أكثر ما أكرهه في هذه البرامج هذا الكم من الكلمات المختصرة الذي يستخدمه الناس… دائماً ما أتساءل كيف تتحول ضحكة صافية من القلب إلى ثلاثة حروف، “LOL”…


أتوقف عن كتابة الرد على إحدى الرسائل و أخرج إلى الشرفة في محاولة يائسة لإستنشاق هواء الليل المنعش… لا أحب شهور الصيف على الإطلاق… يضعاني الحر و الرطوبة في أسوأ حالاتي المزاجية… و لذلك أتحول في هذه الفترة من العام إلى مخلوق ليلي تواق إلى نسمات المساء الناعمة… أنظر إلى السماء الصافية المليئة بالنجوم بعيدة المنال بينما عيناي تفتش باستماتة عن بقايا غيوم قد تحمل لي معها وعد بليلة باردة… و لا أجد أي منها فأتنهد في سكون و أعود إلى الغرفة محتضنة طيفي…


“بعدنا…
هل تنزل النجوم…
تلهو على التلال…
في هدأة الليالي…؟!”


تسيطر علي الرغبة في السير على قدماي فلا أقاومها… أغادر المنزل لأتجول في الشوارع المجاورة لبيتي حاملة بين خطواتي الذكريات من شارع إلى آخر … نصف عمري تقريباً تحمل ذكرياته تلك الشوارع… بينما نصفها الآخر تحمله شوارع مصر الجديدة حيث يقبع “بيت العيلة” ذاك و “بيت العيلة” الآخر و منزلنا القديم… منذ بضعة أيام كنت أحادث أمي كيف أنه من الغريب أنني كنت مرتبطة نفسياً بمنزل جدتي أكثر من منزلنا القديم… لازلت أذكر ليالي الخميس بمنزلها حيث يتجمع الأبناء و الأحفاد… لازلت أذكر طعم “فطيرة السكر” أثناء لعب “أسطول” و “أتوبيس كومبليه” بالمساء… حتى الألعاب إختلفت هذه الأيام… إذا سألت طفل الآن عن لعبة “تيرو” سوف يسألك بمنتهى البراءة “دي في بلاي ستيشن 1 ولا 2…؟”…


“في سفحنا الريان…
يرف سحر الغصون…
وساحة الأظلال في سجوها طيب حنون…”


إستمريت بالتجول بين الشوارع الجانبية الضيقة لأرض الجولف حتى وصلت إلى شارع بعينه… و توقفت أمام ذلك المبنى الذي كان يمثل حدود الحياة بالنسبة إلي في يوم ما… مدرستي… جلست على الرصيف المقابل لها و بداخلي تدفقت الذكريات بصورة غير مسبوقة، فقط لتتحول في النهاية إلى إبتسامة واسعة تغطي نصف وجهي… عرجت على الحديقة المجاورة في طريق عودتي للمنزل وأنا أتذكر وجوه المدرسين و أسماؤهم… لا أنكر أبداً أن منهم من شكل بداخلي مبادئ أساسية لازلت أحملها بداخلي إلى لحظة كتابة هذه السطور… و أتساءل، أمن الممكن أن يتذكروني كما أذكرهم…؟


“أرضنا هنا وربعنا…
وحيث همنا وانتشينا…
سحرها لنا وحلمنا…
فإن رحلنا ومضينا…
بعدنا…”


أعود براحة نفس وسكون روح إلى أوراقي و كتبي و هاتفي المحمول و جهاز الكمبيوتر قبل أن يلفني سكن الليل وينقلني إلى عالم آخر من الأحلام و الذكريات… أغرق ثانية بين الخطابات و الكتابات و صوت فيروز الشجي حتى يشق الصباح عتمة الليل فأخرج إلى الشرفة… أنظر إلى المدينة الهادئة النائمة من حولي… أرتشف الشاى الأخضر بالنعناع… و أحلم بالحب والمستقبل… الأجمل… ربما…


مين عارف؟! مش يمكن؟!


صباحك أجمل يا مصر… :)


رحاب رجائي
في 5 يوليو 2009

 
* الأغنية هي رائعة فيروز “بعدنا”

Next page