February 8, 2011

يقين

Posted in Arabic, Fav. Lyrics, Quotes, Reflections, Revolutionary and Politician, Slang at 11:51 pm by Rou...

“صورة صورة صورة… كلنا كدة عايزين صورة… صورة للشعب الفرحان تحت الراية المنصورة… يا زمان… صورنا يا زمان… هنقرب من بعض كمان… واللي هيبعد م الميدان عمره ما هيبان في الصورة…”

كل مرة بنزل فيها التحرير وأسمع الأغنية دي و أغنيها مع الناس ببقى مش مصدقة إنها إتكتبت من خمسين سنة… كل كلمة فيها بتوصفنا إحنا… بتوصف شكلنا و تصرفاتنا و أخلاقنا و تحضرنا و تحملنا و صبرنا و مسئوليتنا…


إمبارح كان يوم خاص قوي بالنسبة لي… كان عيد ميلادي اللي السنة دي إحتفلت بيه في قلب ميدان التحرير… إمبارح أصبح عمري 29 سنة… لكن إحساسي كان إني بتولد من أول وجديد… بجد مش هزار… كل حاجة ليها طعم جديد… والله مش ببالغ بس حتى الهوى ريحته مختلفة… عارفين لما كنا بنتريق زمان على تعبير نسيم الحرية… أهو ده بالضبط إحساسي…


ليه إحتفلت بيه هناك…؟ يمكن لأن ميدان التحرير أصبح أكتر من مجرد رمز لثورتنا… كأنه هو الجزء المحرر من الأرض… مكان ممكن نسميه… و ط ن…
لسة فاضل خطوة عشان الوطن يبقى بجد وطننا…
هانت… ربنا كبير…


أنا بس مشكلتي دلوقتي أنه لازم يكون في تصعيد لأن الدنيا إبتدت تبقى هادية نسبياً و كلام أحمد شفيق إضافة لكونه مستفز و هو بيقول خليهم قاعدين و نجيبلهم أكل و بونبون لكن كمان معناه إنهم ناويين يتبعوا سياسة التجاهل… ودي حاجة مقلقة… مش عارفة الصح إيه… هل نبتدي نروح أماكن تانية زي ماسبيرو أو قصر العروبة…؟ و لا العصيان المدني هو الحل…؟ وهل لو إتحركنا لمكان تاني الجيش هيتدخل و هتحصل مدبحة…؟ و لو الحل في العصيان المدني… إزاي هنقدر نقنع الناس بيه…؟ مليون سؤال و سؤال… و الإجابة الصح ربنا وحده اللي يعلمها…


النهاردة لما رحت الظهر كانت المظاهرات إبتدت تطلع على شارع مجلس الشعب و مجلس الوزراء… دي خطوة هايلة و خصوصاً لما أحمد شفيق معرفش يدخل مكتبه… بالليل لما أخويا رجع قاللي إن خلاص شارع مجلس الشعب بقة بتاعنا و الإعتصام إبتدى هناك… ماحدش حاول يدخل… مجرد علقوا ورقة كبيرة على الباب من برة بتقول: “مغلق حتى إسقاط النظام”… في تحضر أكتر من كدة…؟


في حاجة مهمة قوي حصلت من ساعة تقريباً… أفرجوا عن وائل غنيم اللي ماسك صفحة كلنا خالد سعيد على الفيسبوك واللي في واقع الأمر هو صاحب الشرارة لفكرة النزول يوم 25 يناير… و منى الشاذلي إستضافته بعد ما خرج بساعتين… مش عارفة أقول إيه على اللقاء ده… إزاي في حد ممكن يكون بالصدق ده… لما الآلاف كانوا بيموتوا على مدار السنين في مصر… عمرنا ما كنا بنشوف ولا حتى لحظة تأثر في عيون المسئولين… وائل غنيم إنهار – حرفياً – لحظة ما عرف عدد الشهداء… كلمته كانت لأهل كل شهيد… أنا آسف بس دي مش غلطتنا دي غلطة كل واحد متبت في السلطة… و بعدها قال أنا عايز أمشي… و قام مشي… ببساطة كدة…
يا مبارك… في ملايين بتقولك إمشي… ليه مش بتمشي… ليييه…؟


قلبي بيقوللي إن اللقاء ده هيدب الحياة في الثورة أكتر… يا رب…


في خطبته بعد الحرب السادات قال: “نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا في موقعه وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره، كيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ساد فيها الظلام، ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء.”


حييجي يوم إحنا كمان نقول كدة… أنا عندي يقين بالله إننا قربنا…
الصبر… الصبر…


رحاب رجائي
في 8 فبراير 2011

Advertisements

4 Comments »

  1. Amira Sayed said,

    bgad You’re making me cryyyyyy :’))

  2. Rou... said,

    … i’m sorry walhy ya mira, didnt mean to… bas this is how i felt at that time…

  3. Amira Sayed said,

    It’s not crying becoz I’m sad, it’s crying becoz I love those days and I love what we’re becoming 🙂

  4. Rou... said,

    Yea… I was just telling my brother today how I miss those days, and miss how it used to feel in Tahrir… it was Utopia…


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: