February 14, 2011

مقتطفات ثورية في عيد الحب

Posted in Arabic, Reflections, Revolutionary and Politician, Slang at 11:35 pm by Rou...

خواطر من دفتر الثورة ماكتبتهاش في يومياتي…

– لحد يوم 25 يناير كان فيه كلمتين لازقين في لساني لما بشوف موقف مابيعجبنيش… “يا خسارة رجالتك يا مصر”… و “الرجالة ماتوا في 73″… أنا عايزة أعتذر لكل الرجالة اللي بجد اللي أنا شفتهم في أيام الثورة… أنا عمري ما هقول كدة تاني… مصر رجالتها رجالة بجد…


– أنا شخصيتي قوية جداً و مستقلة جداً بصورة كانت في أوقات بتحسسني إني فعلاً مش محتاجة أعتمد على أي راجل في أي حاجة… أعترف إنه لأول مرة من سنين طويلة أحس يعني إيه إحساس الأمان يزيد في وجود راجل… أيام المظاهرات الأولى اللي كان فيها عنف، الأمان كان لما أخواتنا و أصحابنا الولاد يبقوا معانا، و لما القنابل كانت بتبتدي كان صفوف الرجالة تطلع قدام تاخد الضرب و ترجعنا ورا… الأيام اللي الشرطة إختفت فيها و أهلنا و جيراننا هم اللي كانوا بيحرسوا البيوت، أقسم بالله كانت أول ليلة أنام فيها بعمق من أول الثورة… في الميدان في عز الزحمة كام مرة كنت بسمع كلمة “حاسب حريم” (بغض النظر عن التعبير)، و كام مرة راجل يطلع فجأة يفتحلنا الطريق عشان نعدي بين الصفوف من غير مضايقات… أنا شاكرة للثورة لإنها رجعتلي تاني إحساسي بالفرق بين إني بنت و إن اللي قدامي راجل يعتمد عليه…


– زي ما قلت قبل كدة، من أجمل مكاسب الثورة إنها بينت الناس على حقيقتها… المحترم محترم و الجبان جبان… اللي بيحب مصر بجد بان و اللي بيدعي حبها أو مجرد بيحب عيشته فيها بردة بان… على كل المستويات… شخصيات عامة و أصدقاء و معارف… وأياً كان مواقف الناس اللي ركبت الموجة بعد نجاح الثورة، في نهاية اليوم كل واحد مننا لما بيبص لنفسه في المرايا بالليل، بيبقى عارف كويس جداً إختياراته كانت إيه و إمتى… 


– طول أيام الثورة كان أصدقائي و أهلي اللي عايشين برة مصر بيتكلموا يطمنوا علينا و يشجعونا… من أربع قارات مختلفة نفس الجملة إتقالتلي… “إنتو خلتونا ماشيين رافعين راسنا”… الحمد لله يا رب إنك وفقتنا في النهاية…


– “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”… كام مرة كنت بقول لنفسي و للي حواليا الآية دي… مش فاكرة… لكن اللي متأكدة منه إني ماكانش عندي شك أبداً إن ربنا هينصرنا في النهاية عشان إحنا بجد غيرنا نفسنا… يمكن بس ربنا كان بيمتحن صبرنا و بيطول بيه عشان يزيده فٌجر و ذنوب… صديقة عزيزة كانت مضايقة جداً إنها ماقدرتش تنزل إلا يوم 25 نفسه… ردي ليها إنه لولاكي إنتي و كل اللي نزل يوم 25 ماكناش قدرنا ننزل الأيام اللي بعدها و نحقق اللي وصلناله ده… كل واحد مننا عمل اللي عليه في الوقت اللي يقدر عليه… 


– ساعات كنت بحس إن مبارك ده عامل زي فرعون… جبروت و سلطان و كِبر… بس هرجع أقول إحنا اللي بنخلق الفراعنة بسكوتنا و سلبيتنا… مش عايزة أكون بظلم حد، لكن الجيل اللي إتكسر من النكسة حتى 73 ماداوتش الشرخ ده، و خلقت منهم شخصيات ماشية جنب الحيطة و سلبية… سكتوا على حقوقهم و حقوقنا 30 سنة لحد ما الفساد بقة في كل مكان… زي ما كنت بقول من كام يوم، الفرق بين مصر و تونس إن تونس الفساد كان في شخص و عيلته… لكن مصر الفساد منتشر و متشعب و إتكون في 30 سنة… فامش هينتهي بين يوم و ليلة… لسة قدامنا شغل كتير قوي و الجاي أصعب… لكن إحنا قدها… أنا واثقة…


– من أكبر المشاكل اللي أنا شايفاها دلوقتي الحاجز النفسي الرهيب اللي إتخلق بيننا و بين الشرطة… إحنا مش طايقينهم و هم محبطين و ساعات خايفين مننا… الموضوع ده لازم يتحل… بس إزاي معرفش… أنا نفسي كل أما أشوف ضابط و لا عسكري في الشارع ببقى عايزة أدوسه… و لما أشوف عساكر و ضباط الجيش بضربلهم تعظيم سلام و ببقى عايزة أحضنهم… إزاي أنسى إن دول ضربوا عليا قنابل و رصاص و دول حموني… إزاي أنسى إن دول خانوا القسم و دول حافظوا عليه…


– أخويا حكالي إنه لما كان في ألمانيا في مكان ما بالقرب من ميونيخ زار ما تبقى من واحد من معسكرات النازيين اللي كانوا بيبيدوا فيها اليهود و الغجر و أي عرق غير آري… برة المكان هناك محطوط نصب تذكاري تكريماً للي عانوا في المعسكر مكتوب عليه بخمس لغات “Never Again” لتذكير الجميع بفظائع الديكتاتورية الألمانية… إحنا محتاجين حاجة زي ده… حاجة تفكرنا دايما بالقمع و الظلم اللي عيشناه تحت نظام مبارك الديكتاتوري… حتى لا ننسي… و عشان كل مرة نشوفها نفتكر و نفكر نفسنا إننا مش هنسمح لده إنه يتكرر تاني… أبداً…


– هؤلاء قالوا عنا:
– أوباما: يجب أن نربي أبناءنا ليصبحوا كشباب مصر
– رئيس وزراء إيطاليا: لا جديد في مصر فقد صنع المصريون التاريخ كالعادة
– رئيس وزراء النرويج: اليوم كلنا مصريين
– رئيس النمسا: شعب مصر أعظم شعوب الأرض ويستحق جائزة نوبل للسلام
– رئيس وزراء بريطانيا: يجب أن ندرس الثورة المصرية في المدارس
– CNN: لأول مرة في التاريخ نرى شعباً يقوم بثورة ثم ينظف الشوارع بعدها


النهاردة عيد الحب… يا مصر يا أم الدنيا… كل سنة وإنتي حرة…


رحاب رجائي
في 14 فبراير 2011

Advertisements

7 Comments »

  1. Lost and Found said,

    الحل مع الشرطة من وجهة نظري المتواضعة جدا….هي سحبهم جميعا من الشوارع و مراكز الشرطة إلى اكاديمية الشرطة حيث يتم إخضاعهم لإعادة تأهيل و إصلاح بواسطة أطباء نفسيين و خبراء حقوق إنسان و شيوخ دين و قساوسة لمدة شهر على الأقل و اكيد أكيد تخفيض عدد قوات الأمن المركزي و إعادة توجهيهم لأماكن خدمية للشعب و الوطن

  2. emma said,

    … كل سنة وإنتي حرة…

  3. Rou... said,

    walahy ya ramy mesh 3arfa… momken yekoon da 7all… bas hall elbalad hatefdal till then men gher 7ad?

    elamn el markazy we amn eldawla dol elmafrood yet7allo aslan… aw law zay ma bey2oolo et3amalo 3ashan sina, yeb2a yeroo7o henak.. mayefdaloosh in cairo or in alez or ay mo7afza…

  4. Rou... said,

    wenty kaman ya Emy 🙂

  5. Meto said,

    ِAnd this is dedicated to you:

    http://tulipinthedesert.blogspot.com/2011/02/blog-post.html

  6. البوست ده حلو قوي يا رحاب .. مؤثر حقيقي ومن القلب
    I love you tany 🙂

  7. Rou... said,

    Ya Meto… your poem brought tears to my eyes… I already told you that the first thing I did after the first few lines was checking who wrote it becasue it touched me so much… well done my dearest friend! 🙂

    ya Dido, begad thank you so much… dayman raf3aly ro7y elma3naweya keda, love you as much 🙂


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: