December 10, 2012

I’M AS MAD AS HELL, AND I’M NOT GOING TO TAKE THIS ANYMORE!

Posted in English, Fav. Movie Quotes, Revolutionary and Politician at 5:36 pm by Rou...

I don’t have to tell you things are bad; everybody knows things are bad… It’s a depression. Everybody’s out of work or scared of losing their job… The dollar buys a nickel’s worth, banks are going bust, shopkeepers keep a gun under the counter… Punks are running wild in the street and there’s nobody anywhere who seems to know what to do, and there’s no end to it…

We know the air is unfit to breathe and our food is unfit to eat, and we sit watching our TV’s while some local newscaster tells us that today we had fifteen homicides and sixty-three violent crimes, as if that’s the way it’s supposed to be…

We know things are bad – worse than bad. They’re crazy…
It’s like everything everywhere is going crazy, so we don’t go out anymore… We sit in the house, and slowly the world we are living in is getting smaller, and all we say is, ‘Please, at least leave us alone in our living rooms. Let me have my toaster and my TV and my steel-belted radials and I won’t say anything. Just leave us alone.’ …

Well, I’m not gonna leave you alone… I want you to get mad! I don’t want you to protest. I don’t want you to riot – I don’t want you to write to your congressman because I wouldn’t know what to tell you to write. I don’t know what to do about the depression and the inflation and the Russians and the crime in the street. All I know is that first you’ve got to get mad…

You’ve got to say, ‘I’m a HUMAN BEING, God damn it! My life has VALUE!’…

So I want you to get up now… I want all of you to get up out of your chairs… I want you to get up right now and go to the window… Open it, and stick your head out, and yell, ‘I’M AS MAD AS HELL, AND I’M NOT GOING TO TAKE THIS ANYMORE!’…

I want you to get up right now, sit up, go to your windows, open them and stick your head out and yell – ‘I’m as mad as hell and I’m not going to take this anymore!’ …

Things have got to change… But first, you’ve gotta get mad!…
You’ve got to say, ‘I’m as mad as hell, and I’m not going to take this anymore!’, then we’ll figure out what to do about the depression and the inflation and the oil crisis…

But first get up out of your chairs, open the window, stick your head out, and yell, and say it: “I’M AS MAD AS HELL, AND I’M NOT GOING TO TAKE THIS ANYMORE!”

— From “Network” movie
Advertisements

March 13, 2012

حاصر حصارك

Posted in Arabic, Books - Fav. Selections, Fav. Lyrics, Fav. Movie Quotes, Reflections, Revolutionary and Politician, Slang at 9:32 pm by Rou...

أحلام مستغانمي بتقول: “عناوين كبرى.. كثير من الحبر الأسود.. كثير من الدم.. وقليل من الحياء”…
ده بالضبط بقى إحساسي من أي شيء له علاقة بأخبار البلد… مش عارفة النهاردة يوم إيه… فقدت إحساسي بالوقت… مش فاكرة بدأت كتابة البوست ده إمتى… أعتقد يوم 25 يناير بالليل، بس ماكملتوش لأسباب كتير، منها الخاص ومنها العام… ولما أحداث بورسعيد حصلت حاولت أبدأ من تاني بس الكلام وقف… أو مات مع اللي ماتوا… ولما عيد الحب طل علينا حاولت أكمله… وإفتكرت إني زي اليوم ده من سنة كتبت كلام في حب مصر… لسة بحبك يا مصر أكيد يعني… لكن ساعات ثقل الأحداث على قلبي بيمنعني من التعبير… بيستهلكني فكرياً وعصبياً ويعزلني في قوقعة جوة نفسي… يمكن ببقى بستوعب… أو بتقبل… أو حتى بتأقلم… مش هتفرق كتير الأسباب قدام حقيقة واحدة… إني بحاول بكل ما أوتيت من قوة وإيمان إني أحارب يأسي وماخليش حاجة توقفني عن التمسك باللي بحلم بيه…

نقول م الأول…؟
عدت سنة على بداية الثورة… وكمان على التنحي… ولكن ليس على سقوط النظام… أو عشان أكون أكثر دقة… عدت سنة ومافيش شيء إتغير فيكي يا مصر… إلا إحنا…
السنة اللي فاتت عملت عيد ميلادي في قلب الميدان… كنت حاسة يومها إني بتولد من جديد… السنة دي أنا حاسة إني كبرت عشر سنين مرة واحدة… ليه مبهدلانا معاكي قوي كدة يا مصر…؟ ليه مصرة تيتمينا واحد ورا التاني…؟ ليه اللي حاكمينك جبابرة في اللعب بالحقايق عشان يبرروا بده قتلهم لينا ويحطوه تحت أي مسمى في الدنيا… إلا الجريمة… آه أنا لسة على قيد الحياة… فيا نفس… بس مافياش روح… مت مليون مرة من القهر…
زي ما واحد من أصدقاء أحد ضحايا كارثة بورسعيد كتب: “انا بقالي كتير اوي باخد عزا ناس أعرفها بتموت عشان ناس حقيرة تفضل في السلطة عشان يحموا ناس أحقر من العقاب .. وناس أزبل منهم بيدافعوا عنهم”…
ساعات بحس إن البلد دي أقوى بلاد العالم… في عز ما بتتمزق وتنزف تلقاها فجأة قامت وصلبت طولها… وساعات تانية بحس إنها أغلب م الغلب… في عز ما تاخدك الجلالة بيها تلاقي الإحباط قاتلك…
كنت بقول إننا بنكتب التاريخ… ساعات بحس إن ده مش تعبير دقيق… أصل التاريخ عشان يتسطر بجد لازم يبقى بحبر مايمحيهوش الزمن… إحنا بقالنا سنة بنكتب بقلم رصاص وفي مليون إيد بتمسحه…

وكله كوم واليوم اللي المجلس قرر إنه ينزل قوات ل”حماية المواطنين”… مش قادرة أوصف إحساس القرف و الإمتعاض اللي جالي –ولسة بيجيلي- كل مرة أشوف فيها نفس الدبابات و المدرعات اللي دهستنا وهي ملزوق عليها ستيكر “الجيش والشعب إيد واحدة”… إيه الرخص ده… ؟ بعتونا وسحلتونا وعرتونا وقتلتونا ولسة بتتجاروا بينا وبأحزاننا ووجعنا…؟ بقيتوا عاملين زي فتاة ليل مصرة تعلق ورقة مكتوب عليها أحلى من الشرف مافيش…
وعلى سيرة المجالس… كل مرة بشوف فيها تصرفات النواب في البرلمان وهزلهم بحس بجملة أحلام مستغانمي في ذاكرة الجسد: “بين أول رصاصة، وآخر رصاصة، تغيرت الصدور، تغيرت الأهداف .. وتغير الوطن”… يا سادة يا كرام ياللي أغلبكم محسوبين على الإسلام… رسالة وحيدة: “عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون”… إتقوا ربنا… أرجوكم… فالحق أحق أن يتبع…

من كام يوم وقفت أشتري حاجة من كشك وأنا رايحة الشغل… كان مشغل قرآن… فضلت ترن في دماغي باقي اليوم الآية اللي كانت شغالة… “إن ربك لبالمرصاد”… إن ربك لبالمرصاد… والله بالمرصاد بس إنتوا مش فاهمين… مش قادرة أستوعب ليه الناس دي مش فاهمة…؟ ولا هم فاهمين وبيستعبطوا…؟ ماهو أصل الضغط بيولد الانفجار.. مش الجبن.. والغباوة في الضغط بتخلق إجتياح مش خوف.. حتى لو بان في أوقات غير كدة…
زي ما د. منال عمر الطبيبة النفسية اللي بتعالج من كرب ما بعد الصدمة صرخت أيام أحداث محمد محمود: “في الآخر الشعب هيعيش… لو بعد 10 سنين الشعب هيعيش… لو بعد مليون جريح وقتيل برضه الشعب هيعيش”… كل ظالم له نهاية وإنتو جاي عليكو الدور مهما طال الزمن…

النهارة الصبح في طريقي للشغل كنت واقفة في إشارة… كالعادة بائع مناديل وبائعة نعناع على الناصية وكالعادة أشاورلهم إني مش عايزة… فجأة أسمع صوته بيقول: “إفردي وشك وماتيأسيش ده ربك فرجه قريب”… ألف رأسي بقوة في إتجاهه عشان أقوله إني مش يائسة… ألاقيه بيكلمها هي… حسيت إن حد دلق جردل ميه عليا… ساعتها بس إستوعبت إني سايقة وأنا مكشرة قوي… وإني حزينة قوي… عشان كدة إفتكرت الكلام متوجهلي أنا… ساعات بحس إن الإحباط لما يلاقيك ضعيف بيحاصرك… مش بس الأحداث الكبرى زي حادثة بورسعيد أو حكم البراءة ي قضية كشوف العذرية وغيرها… حتى الحاجات الصغيرة في الحياة اليومية… من كل الجهات… حل الحصار الوحيد هو حصاره… حاصر حصارك… في حقيقة مهمة كل ما أنساها ربنا يبعتلي رسالة زي بياع المناديل ده يفكرني بيها… مش معنى إن عيشتنا أكثر راحة مادياً إننا نفسياً أكثر راحة… الرضا… مش بنساه… بس بنسى أحياناً إنه من أهم نعم ربنا علينا… الرضا مش الإستسلام… اليقين بالله إنه هيجيب الخير ي الآخر طول ما إحنا بنشتغل بجد… حاصر حصارك…

زمان كانت حاجات بسيطة مبهجة ممكن تحسن أحداث كبيرة وترجعلي الأمل… أكيد في حاجات لسة بتدعو للتفاؤل… أكيد… يمكن أكون بحاول أحفر في الصخر عشان أشوفها… لكن هي موجودة…
– وأنا نازلة م البيت قابلت جارتي اللي بابهم لازق في بابنا.. قالتلي أنا كل يوم وهو الآذان بيدن ادعي ربنا وأقول له بحق الآذان واسمك اللي بيترفع في السما يا رب كف إيد الظلمة دول عن ولادنا… جارتي مسيحية…
– يوم مسيرة وزارة الدفاع… سيدة رائعة في بلكونة وقفت تهتف يسقط حكم العسكر والمسيرة كلها بتهتف وراها… بعدها عدينا على منزل أهل شهيد في شارع جانبي ضيق… المسيرة كان حجمها مهول… وقفنا كتير قوي بنقراله الفاتحة ونهتف إننا مش ناسيينه… أبوه كان واقف في البلكونة، دموعه سابقة دعواتنا…
– إتعرفت على إنسان جميل من مصابي الثورة… فقد عين… ولكنه لا يزال يبصر الأمل في بلد كل ما فيها بيصرخ من اليأس… من يومين في عز إحباطي لقيته كاتب: “نعم، لا زال عندي وطن، ولا زلت أبحث عن هويته!”
– لقطة حضن حرارة ورضا تبكي قوي وتقهر قوي…. بس الضحكة اللي على وشوشهم تدي أمل… وكم من أمل ولد من الألم…
– صديقة لقيتها كاتبة:
“يعني إيه في أمل؟ يعنى الفتاة المناضلة ضد سياسة القمع التي انتهكها الحكم الاستبدادي العسكرى فى البرازيل، الفتاة ذات الـ22 عاماً التي تظهر في صورة محاكمتها فى عام 1970 تم اعتقالها وتعذيبها بالكهرباء وإغراقها في الماء لمدة 22 يوماً بتهمة التحريض ضد العسكر الذين كانوا يحكمون البرازيل حينها و أمضت ثلاث سنوات من حياتها في السجن، هى ديلما روسيف رئيسة البرازيل اليوم…”

غريبة إزاي الواحد بيقدر وهو فاكر نفسه مايقدرش… ربنا بيحط جوة الواحد طاقة رهيبة تساعده على تحمل الأمل واليأس والإحباط… وعلى رأي إسكندريللا… لم أزل منصور… ولم أهزم…

الثورة إحتمال، بس مش مجرد إحتمال صعب تحويله لحقيقة… لأن كل حقيقة في أولها فكرة والفكرة في الأول وفي الآخر إحتمال… الثورة إحتمال، بس مش مجرد تحمل للألم والقهر… لكن كمان مقاومة للإحباط والظلم…
وعلى قد ما أنا محبطة، على قد ما بفضل أقول وأعيد وأزيد إن الثورة مافشلتش… آه هي لسة مانجحتش… ده أكيد… بس مين قال إن الثورات بتنجح في سنة…؟ الثورة هتفشل يوم ما الأمل يموت…
في فيلم آخر أيام الأرض كان في جملة بيقولها الإمام (خالد صالح) بتقول: “فى شعاع نور إحنا وقفين تحته… يا إما ناخده و ننور بيه للي حولين، يا إما نتخلى عنه… فينطفى” …
زي ما بنحاسب أهالينا على سكوتهم أكتر من تلاتين سنة… التاريخ ومعاه ولادنا هيحاسبنا لو سبنا شعاع النور ده ينطفي…

ماتسيبش حصارهم ليك يحاصرك… حاصر حصارك…
وخليك فاكر… ” بكرة الثورة تشيل ما تخلي”…


رحاب رجائي
في 13 مارس 2012

October 27, 2011

عن الغضب… والحزن… والأمل

Posted in Arabic, Fav. Movie Quotes, Quotes, Reflections, Revolutionary and Politician, Slang at 4:46 am by Rou...

دماغي هتنفجر…
بقالي أكتر من شهر عايزة أكتب ومش قادرة… شوية بسبب الظروف والأحداث.. شوية الشغل.. شوية السفر…
أحداث كتير قوي حصلت وبما إني بحاول آخد نفس وأستوعب اللي بيحصل فححاول أركز وأقول كل اللي جوايا بالترتيب على قد ما أقدر…

البداية كانت يوم 9 – 9 … اللي من وجهة نظري هينضم لكونه يوم من الأيام الفارقة في حياة الثورة… مش بس بسبب البداية المتحدة و الرائعة لليوم كله في الميدان وشباب الأولتراس اللي كل مدى بيأكدوا إنتمائهم الأول والأخير لمصر مهما إختلفت إنتماءتهم الكروية… ولكن كمان للنهاية التراجيدية عند السفارة الإسرائيلية و اللي تسببت في قرار عودة قانون الطوارئ واللي في رأيي بيفضح نوايا المجلس العسكري أكتر وأكتر…
يوم 9 – 9 – 1881 وقف الزعيم أحمد عرابي قدام الخديوي توفيق وقال جملته الشهيرة: ‎”لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا؛ فوالله الذي لا إله إلا هو، لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم” …
عرابي قالها من 130 سنة وبرضه لسة بنستعبد…

المهم… الأيام عدت… من مظاهرة لمسيرة لإضرابات عمال ومدرسيين وطلبة… لحد ما جه يوم يوم الأحد الأسود الدامي… 9 أكتوبر…
في اليوم ده كان في مسيرة سلمية لمسيحيي مصر معاهم كتير من المسلمين إحتجاجاً على حاجة ليها علاقة بكنيسة بإحدي قرى الصعيد إتجهت إلى ماسبيرو… في لحظة معينة إنفجر الموقف وكانت الصورة المذهلة على الشاشات لمدرعات الجيش وهي بتدهس المتظاهريين وضباطهم بيطلقوا رصاص حي … وكأن التاريخ بيعيد نفسه وأحداث 28 يناير بتتكرر مع الفارق المفزع… المرة دي الجيش هو اللي عمل كدة مش الشرطة… والنتيجة أكتر من عشرين شهيد منهم جيفارا المصري “مينا دانيال”… الشاب اللي كانت إبتسامته بتنور الميدان من أول يوم في الثورة… سجل يا تاريخ… في أكتوبر 1973 الجيش المصري ضرب الصهاينة… وفي أكتوبر 2011 الجيش المصري قتل ودهس المصريين…

الكارثة الأكبر بقى كانت في التغطية الإعلامية للأحداث… مهزلة إعلامية وأخلاقية بكل المقاييس… شحن من التليفزيون للناس اللي في البيوت وإشعال لفتنة مالهلش معنى باستخدام كلمات زي: الأقباط بيعتدوا على الجيش… والمواطنين لازم ينزلوا يحموا الجيش “الأعزل” من المخربيين أعداء البلد… وكدب تم تأكيده بعدها بأيام عن وجود قتلى من الجيش… كلام كلام كلام…

بجد مافيش فايدة في الإعلام القذر… أرجع أقول غلطتين غلطناهم: إننا سبنا الميدان يوم 11 فبراير وإننا لم نعلن إسقاط النظام من ماسبيرو… فسقوط النظام من سقوط إعلامه… إن لم يسقط الإعلام الفاسد إستمر النظام الفاسد… كان معاه حق جوزيف جوبلز وزير إعلام هتلر لما قال: “إعطني إعلام بلا ضمير… أعطيك شعباً بلا وعي”…

و طبعاً كالعادة وبتوجيه منظم من الإعلام الفاسد قامت هوجة التدخل الأجنبي في مصر اللي بنسمعها مع كل تنتوفة تحصل فيها شبهة طائفية… أنا بس فعلاً اللي مش فاهماه فين الأحداث الطائفية في الموضوع…؟ دول جيش ضربوا في الشعب… إيه علاقة المسلمين والمسيحيين بأي حاجة!! وعامة برضه لمحبي اللطم والشعللة أحب أفكرهم بكلمة عظيمة لرجل عظيم… كلمة قالها القس مرقص سرجيوس عقب ثورة 1919 لما وقف على منبر الأزهر وقال “إذا كان الإنجليز يتمسكون ببقائهم في مصر لحماية الأقباط فليمت الأقباط جميعاً ولتحيا مصر”
مش عارفة أوصف الإحساس اللي ملاني يومها واللي لسة مسيطر عليا لحد النهاردة… لكن كل اللي عارفاه إني غضبانة يا مصر… غضبانة وحزينة… قوي…

بعدها بأيام المجلس عمل مؤتمر صحفي كل همهم فيه إنهم يبرؤا ساحتهم حتى لو بحجج عجيبة زي إن العسكري اللي كان سايق المدرعة كان متوتر أو إن المدرعة إتسرقت… المهم، بعدها بأيام إستضافت منى الشاذلي إثنين من أعضاء المجلس العسكري هي وإبراهيم عيسى… قالوا كلام كتير مالهوش معنى في حلقة هزلية إن جاز لي قول هذا… في نفس يوم الحلقة أعلن يسري فودة إنه هيستضيف علاء الأسواني للرد على وتحليل تصريحاتهم تاني يوم على أون تي في… وقبل إذاعة الحلقة بساعات قليلة جداً فوجئنا كلنا بإعتذار يسري على تويتر عن تقديمها و تاني يوم الضهر أصدر بيان بتعليق البرنامج لأجل غير مسمى لأنه مش عايز يكون طرف في إعلام يتعرض لضغوط ويخفي الحقائق… بعد قراءتي لبيان يسري فودة لم أجد في نفسي إلا خاطرة وحيدة… رسالة إلى المجلس… إستقيموا يرحمكم الله… ويجنبنا ويجنبكم حمام دم وشيك…

كل ده جنب الفيديو الساذج لنزول المشير الشارع ببدلة مدني والدعوات اللي على الإنترنت وفي الشوارع إنه يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية، يخلي الغضب والحزن يتحول لإحباط… ويمكن ليأس…

أنا صحيح مخنوقة من كل حاجة لكن لسة مافقدتش الأمل… محبطة بس مش هخلي إحباطي يقتل الأمل جوايا… بحاول أشوف الجانب المشرق لإني مؤمنة إن يوم ما نسلم ونيأس هو يوم ما الثورة هتبقى كأن لم تكن…
وعشان كدة حكتب في النقط اللي جاية لمحات من الأمل حصلت حوالينا…

– في نفس يوم بيان يسري بدأت حملة على تويتر لإصدار أول قناة مصرية بالإكتتاب وتم الإقتراح إن إسمها يكون الشعب يريد… الجو اللي كان بين الناس على تويتر وفيسبوك يومها فكرني قوي بأول أيام الثورة.. حماس وأمل رغم كل السواد…

– إنتخابات المجلس التأسيسي في تونس بدأت… أول تجربة ديموقراطية حقيقية… أكتر من 90% من اللي ليهم حق الإنتخاب راحوا أدلوا بأصواتهم في عرس جميل… منظر الطوابير الطويلة والأمل في العيون… حاجة تفرح…

– القذافي… الديكتاتور… السفاح… مات… إتقتل بعد ما عثروا عليه في مكان شبيه بماسورة مجاري… مكان لا يصلح إلا لسكنى الجرذان… زي ما هو قال على الثوار الليبيين في يوم من الأيام… زي ما منظره أكد للواحد إن ربنا ما بيضيعش حق حد، لكن كمان ساب جوايا تساؤل وحيد… إيه في الدنيا يستاهل إن نهايتك تبقى كدة… كسبت إيه في الآخر غير مهانة في نهايتك وعذاب في آخرتك… يا تري حتتعظ يا بشار؟ وإنت يا صالح…؟ من ناحية تانية طبعاً كتير من الناس طلعت قالت حرام منظره واللي إتعمل فيه… للناس دي بقول إنتوا حاسيين بالأسف لمجرد إنه إسم تعرفوه وشخص مشهور… ولكن الشئ الساخر والمحزن في الموضوع إن القذافي عمل في كل واحد من ال 50000 اللي قتلهم في آخر 8 شهور أضعاف مضاعفة من اللي إتعمل فيه ولكن ماحدش حس بالأسف على كل شخص منهم منفرداً لأنهم ببساطة أسامي مجهولة بالنسبة للناس… ستالين ليه مقولة بتوصف ده بالضبط بتقول ما معناه: “موت واحد هو مأساة، وفاة مليون هي إحصائية”

– أخويا قرر يرشح نفسه لعضوية مجلس الشعب عن دائرة مدينة نصر و القاهرة الجديدة فئات – مستقل… مش المهم إنه أخويا… المهم إنه شاب زيي وزيك… مني ومنك… مش بيمثل أي إتجاه ديني أو سياسي… لكنه بيمثل أحلامنا… زي ما هو كاتب بنفسه: ” أنا بحلم من غير كلام كبير.. من غير بدلة و لا كرافتة و لا علم مصر ورايا زينة .. و مش بمثل أى حزب و لا تيار.. أنا بيدفعنى إيمانى بحلم و ثقتى فى تحقيقه ..”

من كام يوم كنت بتفرج على صورة الطيارة الورق اللي كنت صورتها يوم 11 فبراير… وفي عز إحباطي كتبت إني مابقاش عندي نفس الأمل جوايا… صديقة عزيزة ردت قالتلي إن يمكن الطيارة لازم متبقاش ورق لو عايزين نوصل… لازم ميبقاش كلامنا فى الهوا و لا أحلامنا على ورق… لأن الوضع بقى أكبر من حلم بسيط حلمناه … إحنا خرجنا من حيز الأحلام لحيز الواقع الشرس… ولو فضلنا رومانسيين حالمين هنتاكل… آن الأوان نصحى بقى… الحلم دايماً بيبقى البداية لكن لو طول هيبقى النهاية… يا رب قدرنا نحقق الحلم و طيارتنا الورق تتحول لصاروخ عابر للسنوات نعدى بيه زمن الإستعباد لمستقبل الأمجاد…

كلمة أخيرة… لما بقعد أفكر في السيناريوهات المحتملة للفترة اللي جاية بحس إن مافيش مفر من مواجهة جاية جاية مع الجيش وساعتها اللي حصل في ماسبيرو ده نضربه في مليون… لما بقعد أفكر في البدائل المتاحة بحس إن السيناريو التاني اللي ممكن يحصل هو تمرد داخلي جوة الجيش واللي معناه تكرار لسيناريو 1954 اللي هو سبب كل اللي إحنا عيشناه في ال60 سنة اللي فاتوا… ساعات بفكر إن الحل الوحيد اللي يجنبنا الموقفين هو عصيان مدني عام… يمكن لأني مؤمنة جداً إن اللي عمل ورقة ضغط قاتلة وخلا الجيش يضغط على مبارك يوم 9 فبراير كانت إضرابات العمال… بس مشكلة العصيان المدني إنك محتاج تجمع الناس من تاني، ماينفعش مع إنقساماتنا الحالية… الناشط علاء عبد الفتاح كتب في مقالته في الشروق عن أحداث ماسبيرو و الشهداء جملة علقت في بالي جداً بتقول… “يا مينا، مصر الميدان هشة ممكن رصاصة واحدة طائشة تطيح بها.. يا مينا، مصر الميدان قوية ممكن حضن واحد ينقذها..” …إحنا فعلاً محتاجين نحضن بعض… نضم على بعض… محتاجين من تاني هتاف: يا أهالينا ضموا علينا… على رأي ليلى علوي في فيلم إضحك الصورة تطلع حلوة: “طول ماحنا مع بعض كدة هنفوت في الحديد”…

لسة جوايا أمل برغم كل الظروف…
يا رب…

رحاب رجائي
في 27 أكتوبر 2011

May 14, 2011

عن الهجرة

Posted in Arabic, Fav. Lyrics, Fav. Movie Quotes, Poetry Selections, Reflections, Revolutionary and Politician, Slang at 11:30 pm by Rou...

يوم 15 نوفمبر اللي فات كنت بتفرج على فيلم (قص ولزق) في التلفزيون و علقت في دماغي جملة عن الهجرة حنان ترك قالتها… الجملة بتقول: “صحيح القرار محتاج شجاعة… بس محتاج قبلها خيبة أمل…”

ليه فاكرة التاريخ بالضبط…؟
لإني في الفترة دي اللي إمتدت لأكتر من سنة… تحديداً من بعد فبركة أحداث مقتل خالد سعيد ومروراً بكل الإحباطات اللي حصلت نهاية بحادثة كنيسة القديسين ليلة راس السنة اللي فاتت… الفترة دي كان كل يوم إحباطي بيزيد عن اليوم اللي قبله بسبب الأحداث اللي كانت بتحصل ولإني فعلاً كنت حاسة إني متكتفة و كأني بصرخ بس من غير صوت… كنت واصلة لمرحلة من الإحباط مخلياني أدور على الحاجة اللي تزود إحساسي و تأكده في أي نشاط بعمله… بدور على جمل زي دي في كتاب أو فيلم أو غنوة… في أي حاجة تأكدلي إن قراري صح…

اليوم ده تحديداً كان تاني يوم رجوعي من زيارة لإنجلترا…
زيارة كادت إنها تقلبلي حياتي…
الغريبة في الزيارة دي إنها ماكانتش أول مرة أسافر فيها برة مصر… و في أماكن و بلاد تانية بهرتني أكتر من إنجلترا بكتير… بس يمكن الفرق كان إن عندي أصدقاء كتير هناك و كل يوم كنت مع حد و الأكتر إن البلد فعلاً عندها قدرة على تقبل الآخر جداً… لما الطيارة نزلت مصر في رحلة العودة وتحديداً عند الكاونتر رجعلي إحساس الغربة… جوة بلدي… و اللي ماكنتش حاسة بيه للحظة و أنا هناك…
ولما تاني يوم سمعت الجملة دي في التلفزيون… قلت لنفسي إن دي علامة… وإني في يوم ما قريب همشي… و لكن كمحاولة أخيرة لتهدئة نفسي إبتديت رحلة البحث على دراسة أو منحة عشان أسافر فترة برة مصر… قلت يمكن لو بعدت شوية أحس إن قراري غلط… وقلت لنفسي إني مش هاخد قرار نهائي إلا بعد إنتخابات الرياسة في سبتمبر واللي كانت مخلياني دايماً بقول إن 2011 مش هتعدي على خير بسببها… قراري كان إن لو جمال مبارك إترشح للرياسة و أخدها مش هقعد في مصر…

في الأيام الأولى للثورة كنت بقول لأصدقائي إن لو الثورة دي مانجحتش، أنا لازم همشي عشان المرة دي هيبقى بجد مالناش قعاد فيها… وبعد أما عرفنا خبر إستشهاد طارق عرفت من أخويا إنه كان بيخلص ورق هجرة و رغم كدة نزل يوم 28 يناير و شاء ربنا إنه يكتبله الشهادة… لما كنت بحكي لصديق عزيز قلت له إني لو كنت مكان طارق كنت هعمل كدة… حتى لو طيارتي كانت تاني يوم الصبح، كنت هلغي سفري وهنزل… كمحاولة أخيرة… عشان ده كان آخر أمل…

ليه أنا بكتب ده دلوقتي…؟
لإني لأول مرة من سنة و نص أقدر أقولها… إني ما بقتش عايزة أمشي…
مش عشان البلد بقت بين يوم و ليلة جنة… خالص… بس عشان حقها عليا إني ماسبهاش دلوقتي… وعشان أنا برغم كل المشاكل اللي حاصلة و هتحصل لسة عندي نفس اليقين إننا هنقدر و هنوصل…

في شاعر إماراتي إسمه إبراهيم محمد إبراهيم كتب الكلمات دي… أنا قريتها بالصدفة… بس هي بتقول اللي أنا عايزة أقوله…

“لا لَنْ أُهاجِرَ
حامِلاً رِئِتي بعيداً عن هوائِكِ يا بلادَ النّخْلِ
كيْ أشْكوكِ للأغرابِ ..
أو أُبدي العِتابَ وراءَ ظَهْرِكِ..
ما تَعَوّدْتُ الخِيانَةَ .. فاسْمَعي:
إنّي أُحِبُّكِ يا بِلادي”

قاعدالك يا مصر ومش همشي مهما حصل…
وعلى رأي منير: “وحياتك لأفضل أغير فيكي لحد ما ترضي عليه”…

رحاب رجائي
في 14 مايو 2011

December 29, 2010

عن السعادة و الزمن

Posted in Arabic, Fav. Movie Quotes, Slang at 2:05 am by Rou...

فين السعادة لما الزمن بيعدي… بتروح لغيرنا ولا بنتعود عليها…؟


— من فيلم صياد اليمام

November 15, 2010

عن الهجرة

Posted in Arabic, Fav. Movie Quotes at 11:58 pm by Rou...

“صحيح القرار محتاج شجاعة… بس محتاج قبلها خيبة أمل…”


— من فيلم قص و لزق

September 10, 2010

Happiness Game!

Posted in English, Fav. Movie Quotes, Reflections at 10:41 am by Rou...

People tend to think that as days passes by; they can feel better and more relieved from whatever troubles and tribulations life has brought them…. It’s true… but in certain things it’s the opposite… you know, sometimes it feels like a flash, in certain moments I feel as if it never happened and it’s all kinda a bad dream, and in some other days, I feel it was like 10 years ago, yet, I still feel empty and lonely in all cases…
 
I am not saying that “C’est la vie” concept or the “Life Goes On” theme are wrong to believe in… it’s just that I’m so confused from how sarcastic life acts sometimes… and I get overwhelmed by its happening and just… lose control over my mood… However, I’m trying to hold on and keep faith… and begad walahy still hoping for the better… and still dream, that may be after all I haven’t lived the best day in my life yet…
 
Someone told me once about a cartoon series (can’t remember its name) which was all about that little girl who used to live a good life (prospectively good) and all of a sudden her life turned upside down into the worse… And there was that old wise man who was trying to ease her pain by helping her to put a rosy mask over DARK things…
 
He said to her “inside every bad or sad thing that happen to us, there lie hidden good or joy… and it’s our task to find the good that lies within” and he named that thing: “Happiness Game”… The main purpose of the game was to try to search for happiness inside the sad things that happen to her… After my father passed away back in 2006 I tried convincing myself that I’m going to be a good player in this game… and even though I don’t believe I won it till now, but I guess I’ll just keep trying… and so should everybody else…
 
And like I always say quoting Tom Hanks in Cast Away movie…
And I know what I have to do now… I gotta keep breathing… Because tomorrow the sun will rise… Who knows what the tide could bring…?
 
Happy Eid Fetr,
Rou…

March 17, 2010

Your Own Cage!

Posted in English, Fav. Movie Quotes at 12:35 am by Rou...

“You know what’s wrong with you, Miss Whoever-you-are?
 

You’re chicken; you’ve got no guts…
You’re afraid to stick out your chin and say, ‘Okay, life’s a fact, people do fall in love, people do belong to each other, because that’s the only chance anybody’s got for real happiness!’…

 

You call yourself a free spirit, a ‘wild thing,’ and you’re terrified somebody’s gonna stick you in a cage…
Well baby, you’re already in that cage…
You built it yourself…

 

And it’s not bounded in the west by Tulip, Texas, or in the east by Somali-land…
It’s wherever you go…
Because no matter where you run, you just end up running into yourself!”

 

— From “Breakfast at Tiffany’s” movie

March 9, 2010

“My name is Khan… and I’m not a terrorist…”

Posted in English, Fav. Movie Quotes, Movies Reflections at 10:54 pm by Rou...

“The history of the world is labeled by two designations; B.C. and A.D. There’s a third designation now – 9/11”

A few days ago I finally got the opportunity to watch the amazing “My name is Khan” movie… which is by far, one of the “bestest”, if this word ever exists, I have seen in my whole life… ya3ny if it wasn’t for the few Indian songs that come and go keda throughout the movie, I would have said it is a faultless movie… (Yea, am not an Indian movies fan, and No, I didn’t like Slumdog Millionaire!)

 

From the very first scene of the movie, you find yourself indulged in its story, you’re taken into a world beyond the one you live in, one you might not actually know yet you can easily relate to it, especially if you happened to have lived in the States or have relatives living there…

 

Even though the movie is a relatively long one, you hardly ever feel the time… You go with the higher-highs and lower-lows of the characters’ lives, you are in too deep with their happiness, pains, troubles, and tribulations… and every time you feel the movie is going towards perfection, you are taken aback by a twist in their roles when least expected…

 

The acting is over the top, and can’t but leave you in amazement…“Rizwan Khan”; the main astounding character performed by an exceptional actor who incredibly did charming and heartfelt scenes throughout the movie… The mother’s role, even though quite few scenes, was more than touching… The little boy who performed Khan’s role while young was equally amazing…

 

“My Name is Khan” is a very strong movie with a clear main message, and several others tucked in… It is a quality movie and is, definitely, a must see…

 

Rou…

November 7, 2009

إضحك… الصورة تطلع حلوة

Posted in Arabic, Fav. Movie Quotes, Movies Reflections at 4:04 am by Rou...

قد تكون هذه أول مرة أكتب خاطرة عن فيلم باللغة العربية… ولكني لم أتمالك نفسي أمام تلك الشخصية الفلسفية الحالمة التي تسمى “سيد غريب”… إنه الرائع أبداً و دائماً أحمد ذكي في دور الأب الذي تحوى أسرته الصغيرة على ثلاثة أجيال متمثلة في الجدة (سناء جميل) و الإبنة (منى ذكي) و الأب متمثلاً في شخصه…

أعشق أداء أحمد ذكي لهذا الدور… أحب جداً اللقطات الأولى للفيلم في محاولاته البحث عن الإبتسامة في الوجوه التي يقوم بتصويرها… إنه لا يأخذ التصوير مهنة… إنها متعة و شغف… هو لا يصور… هو يعمل على أن تأتي عدسة كاميرته بصورة أجمل حتى من الواقع… إنه ذلك البعد الجوهري في الشخصية… الذي يجعل ذات الشخص الذي يرسم الضحكة على شفاه زبائنه يمر بمواقف تراجيدية تمس مشاعرك في لحظات…

“إضحك… الصورة تطلع حلوة” هو واحد من تلك الأفلام الحالمة التي لا تملك إلا أن تترك إبتسامتك تطفو بسلام على وجهك من مشهد البداية حتى مشهد النهاية وسط أداء سلس ورائع لكل أبطاله بداية بأحمد ذكي مروراً بليلى علوي ونهاية بالقديرة جداً سناء جميل… هو واحد من أفلامي المفضلة جداً والذي لا أمل من مشاهدته أبداً…

وزي ما أحمد ذكي قال: “الصورة لما بتبقى وحشة بنقطعها وبنرميها… والصورة لما بتبقى حلوة بنحتفظ بيها لأنها بتفكرنا بأجمل لحظات عمرنا…”
  
  
يا رب تبقى صورنا كلها حلوة…
 
رحاب رجائي

Next page