September 13, 2012

Egyptian Banknotes – Mosques III

Posted in English, Places at 9:34 pm by Rou...

Remaining banknotes, including 2 trials for Mohamed Ali mosque…
25 PT: Sayeda Aisha Mosque

25 PT: Sayeda Aisha Mosque

50 LE: Mosque of Qajmas al-Ishaqi (Abu Hariba Mosque)

50 LE: Mosque of Qajmas al-Ishaqi (Abu Hariba Mosque)

20 LE: Muhammad Ali Mosque (Inside Citadel of Salahdin)

20 LE: Muhammad Ali Mosque (Inside Citadel of Salahdin)

20 LE: Muhammad Ali Mosque (Inside Citadel of Salahdin)

20 LE: Muhammad Ali Mosque (Inside Citadel of Salahdin)

September 7, 2012

جهل

Posted in Arabic, Places, Reflections, Slang at 10:09 pm by Rou...

النهاردة كان يوم صعب… ومشحون… مشحون بغضب وإحباط… على شوية إكتئاب…
هحاول أكون حيادية في أحاسيسي وإن كان ده شئ مش مضمون في ظل اللي جوايا دلوقتي… بس خليني أبدأ اليوم من أوله…

للي مش عارف، أنا بادية مبادرة صغيرة مع صديقتي عاليا نصار بننزل نصور الجوامع اللي على العملات المصرية ونركب الصور الجديدة مع القديمة… على مدار الأسبوع خلصنا كل العملات وماكانش فاضل إلا مسجد محمد علي الموجود في قلعة صلاح الدين… ولأننا عارفيين إن اللفلفة في القلعة دايماً بتاخد مننا وقت فسيبناه ليوم أجازة…

أكيد بتعدي وإنت سايق من صلاح سالم قصاد القلعة صح؟ في مكان داخل لجوة شوية قدام بابها الرئيسي مخصص لركن العربيات لزوار المكان… طول عمرنا بنركن فيه… النهاردة لقيناه مقفول وعربية شرطة واقفة فيه… إيه السبب طيب؟ مافيش شئ مفهوم… يقولنا أصل المشرف الجديد شديد شويتين! ماشي.. عديناها وقعدنا نلف قد كدة عشان نلاقي مكان للركن (حتى الجراج اللي بعدها علطول مقفول، فمن الآخر أقرب مكان للركن ومش مخالف عند السلطان حسن)…

دخلنا القلعة… توجهنا في الأول ناحية جامع محمد علي عشان نلحق نصوره من الزاوية المطلوبة قبل الزحام… بعد ما خلصنا إبتدينا جولتنا… الدنيا كانت زحمة بصورة ملحوظة … معظم الزوار مصريين وممكن تخمن من اللكنة إنهم مش من القاهرة… شئ جميل جداً… مابوظوش إلا منظر عائلة كاملة جوة جامع محمد علي نفسه حرفياً فارشين وعاملين بيكنيك… المذهل إن مفيش حد من الأمن إتكلم معاهم أصلاً… فعلاً شديد قوي المشرف الجديد… لأ وتافه كمان… نمنع الناس تركن قصاد القلعة من برة، لكن نسيب الناس تبهدل الأثر من جوة عادي…

جدير بالذكر قبل ما أكمل إن مافيش حاجة مفتوحة للزيارة من كل الآثار اللي جوة القلعة إلا: جامع محمد علي، جامع الناصر محمد بن قلاوون، والمتحف الحربي (قصر الحرم)… بس كدة… خد عندك بقى اللي مقفول: سراي العدل، قصر الجوهرة، الضربخاناة (دار الضرب)، بير يوسف (اللي بالمناسبة الحفلات المقامة في القلعة بتتعمل عنده)، مدرسة القلعة الحربية، متحف الشرطة (اللي داهنين واجهته بمبى مسخسخ)، متحف المركبات الملكية، مسجد سليمان باشا الخادم (جامع سيدي سارية الجبل)، وطبعاً منطقة باب العزب بكل اللي فيها (الورش – جامع كتخدا – الباب)…

بدون الدخول في تفاصيل كتير، الجولة كانت مليانة فقرات من حرقة الدم متعلقة في المعظم بأفراد الأمن اللي كل ما أقرب من حاجة أصورها في الحدائق المفتوحة (اللي أصلاً معروض فيها حاجات ومكتوب جنبها شروحها) يقولولي ممنوع… بالذات في الجزء القريب من الأبراج ورا جامع سليمان باشا… كمان لما تعدي البوابة الوسطى للقلعة بيبقى على شمالك بقايا القصر الأبلق اللي الملك الناصر محمد بن قلاوون بناه، منطقة حفر أساسات القصر وجزء من أعمدته كلها محاطة بسور وممنوع الدخول ليها، وده مفهوم ومافيهوش مشكلة، المشكلة بقى إن الألواح اللي مكتوب فيها الشرح متعلقة في وسط المكان في زاوية مستحيل قرائتها تقريبا من بعيد إلا بزووم الكاميرا أو نظارة معظمة (مش بهزر)… ليه…؟ لأن المعرفة مش في دماغ اللي مسئول عن المكان من الأصل… مش بس كدة… في الممر الجانبي اللي بيوصل للحدائق المفتوحة، تلاقي باب لطيف مفتوح… من وراه مقلب زبالة كبييير… أيوة… جوة القلعة…

كنت مضايقة قوي وأنا خارجة م القلعة… يمكن أكتر حتى من حسرتي لما بقابل آثار مهجورة ومهملة… يعني لما صرح زي القلعة يبقى كدة… من برة معموله هليلة وأضواء بالليل تخلي شكله أسطوري، ومن جوة هذا الكم من الإحباط…

وأنا في طريق العودة لقيت صديقتي علا بعتالي على تويتر خبر مذبحة البلدية لأكشاك الكتب القديمة في شارع النبي دانيال الرائع بحجة عدم وجود تراخيص… كنت حقيقي هعيط… يعني تشيلوا الكتب بدل ما تشيلوا الزبالة…؟ حتى لما الخبر إتصحح إن البائعين أثبتوا إن معاهم تراخيص والإزالة وقفت قبل ما تقضي على الشارع كله… إتحرق دمي أكتر… ده مش بس جهل، ده كمان إنعدام أبسط أنواع الضمير في شغلك، إنك تتأكد من المعلومة اللي هتهد بيها رزق بيت مفتوح…

فضلت باقي اليوم مافيش في دماغي إلا أسئلة كتيرة طلعتها تجربة النهاردة اللي قلبت مواجع مواقف قديمة… وكلها مالهاش عندي إلا نفس الإجابة… الجهل!

ليه اللي يمسك الآثار في مصر يبقى موظفين مالهومش فيها… واللي يحاول يعمل فرق، أي فرق يحبطوه بكم من البيروقراطية والجهل والغباوة…؟ إجابة وحيدة… جهل!

ليه أنا مضطرة مثلاً أدخل – حرفياً – “خلسة” عشان أتفرج على الجزء الأشهر في التاريخ من القلعة، واللي بالمناسبة تقريباً نص مساحتها، وهو مهجور ومتساب… أنا بتكلم عن الجزء المؤدي في النهاية لباب العزب والمنحدر اللي حصلت عنده مذبحة القلعة، والبرج الوحيد اللي متبقى عليه نسر صلاح الدين (اللي هم مقدسينه وحطينه في وسط علم مصر)…؟ ممنوع ليه…؟ إجابة وحيدة… جهل!

ليه الأثر الإخشيدي الوحيد في مصر يبقى بيغرق في مياه عين الصيرة، وماتبقاش دي كارثة يقف المسئولين عن الآثار في مصر قدامها بكل طريقة ممكنة…؟ إجابة وحيدة… جهل!

ليه مكان زي قلعة محمد علي اللي فوق المقطم في الجهة المقابلة لقلعة صلاح الدين ماتبقاش مكان تابع للآثار ومفتوح للزيارة بكل تاريخه…؟ إجابة وحيدة… جهل!

ليه لما أقف أصور في شوارع وسط البلد ولا شوارع مصر الجديدة تطلعلي عربية شرطة تعمل معايا مشكلة من لا شئ…؟ إجابة وحيدة… جهل!

حتى الشوارع… ليه اللي في إيده التحكم في الشوارع والطرق في مصر يبقى ضابط… يفتح يو تيرن هنا ويقفل إشارة هنا بمزاج أهله…؟ إجابة وحيدة… جهل!

قايمة أسئلتي طويلة وفيها حاجات كتير مافيش مجال لذكرها دلوقتي… مش عارفة أفكر ومش قصدي أحبط حد… بس كل اللي عارفاه إن جوايا غضب شديد…

عذراً أستاذي نجيب محفوظ… آفة حارتنا الحقيقة الجهل ثم الجهل ثم الجهل…

رحاب رجائي
في 7 سبتمبر 2012

September 1, 2012

Egyptian Banknotes – Mosques II

Posted in English, Places at 2:08 pm by Rou...

Second Trials 🙂
50 PT: Al-Azhar Mosque

50 PT: Al-Azhar Mosque

1 LE: Sultan Qait Bay Mosque

1 LE: Sultan Qait Bay Mosque

5 LE: Ahmed Ibn Touloun Mosque

5 LE: Ahmed Ibn Touloun Mosque

Egyptian Banknotes – Mosques

Posted in English, Places at 12:28 am by Rou...

Today I started some first trials for photos of mosques on our Egyptian Banknotes… I started with 3 mosques in the same area, to be continued very soon insh’Allah with the remaining banknotes… Enjoy! 🙂
200 LE: The Mosque of Qani-Bay Al-Rammah

200 LE: The Mosque of Qani-Bay Al-Rammah

100 LE: Sultan Hassan Mosque

100 LE: Sultan Hassan Mosque

10 LE: Refa’ie Mosque

10 LE: Refa’ie Mosque

August 13, 2012

أحبك حبين

Posted in Arabic, Poetry Selections at 12:00 pm by Rou...

عرفت الهوى مذ عرفت هواك .. وأغلقت قلبي عمن عداك
وقمت أناجيك يا من ترى .. خفايا القلوب ولسنا نراك
أحبك حبين .. حب الهوى .. وحباً لأنك أهل لذاك
فأما الذي هو حب الهوى .. فشغلني بذكرك عمن سواك
وأما الذي أنت أهل له .. فكشفك لي الحجب حتى أراك
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي .. ولكن لك الحمد في ذا وذاك
Whirling Dervish

August 4, 2012

عن القاهرة الإسلامية وحارة الروم

Posted in Arabic, Places, Reflections, Slang at 2:35 pm by Rou...

لتاني جمعة على التوالي في رمضان نزلت أنا ورفيقة اللفلفة في قلب القاهرة الإسلامية، عليا، ندور ونستكشف الأماكن المنسية في قلب العاصمة… لسبب ما القاهرة الإسلامية ليها طعم مختلف في رمضان… أو يمكن إحنا اللي إحساسنا بيتغير في الشهر ده… حالة السكون اللي مش بلاقيها عادة إلا وأنا قاعدة في السلطان حسن أو إبن طولون… حالة من السكينة موجودة بس في صحراء المماليك والإمام الشافعي… حالة التأمل وإنت سرحان في إنسيابية حركة الدروايش المولوية وما وراء معاني “يا حضرت مولانا” في السمع خانة… فصلان غير مفهوم يحصل للواحد أول ما يدخل المكان؛ بيخرج فجأة من زحمة الشوارع وضجيجها ويفتكر لوهلة سلامه الداخلي… أحاسيس بتزيد قوي في الشهر ده…

نزلنا وكالعادة معانا خرايطنا وكتبنا ورجلينا… ركنا عند باب النصر و دخلنا من الباب اللي في زمن بعيد كان بتدخل منه الجيوش منتصرة… مشينا من الجمالية ودخلنا للجزء الشمالي من شارع المعز مروراً بالدرب الأصفر، لحد ما وصلنا لشارع الأزهر ماريين في طريقنا بتاريخ طويل يبدأ بالفاطميين وينتهي بالعثمانيين ويعدي في النص على جزء مهول من تاريخنا مع المماليك والأيوبيين… طريق مشيناه بدل المرة ألف… طريق ياماعرفناه وهو مهمل ومتبهدل ومشينا فيه وهو بيترمم وسط تلال الرمل وطبعاً قضينا فيه آلاف الساعات والأيام من ساعة ما إنتهى ترميمه من كام سنة…

المرة دي كان فيه مفاجأة جميلة إديتنا شوية أمل… علامات فيها شرح مبسط محطوطة جانب معظم الأماكن المفتوحة للزيارة… تذكرة مجمعة لزيارة الأماكن دي وبيديك معاها خريطة للشارع وآثاره… أماكن جديدة إتفتحت للزيارة لأول مرة زي حمام السلطان إينال الرائع اللي كنا دايماً بنشوفه مقفول ونتحسر… ناس عادية ماشية في الشارع بتقف لدقايق تقرا الكلام اللي على اليفط وتكمل طريقها… أمل إن يمكن يبقى في إهتمام حقيقي بالآثار في يوم قريب… أمل عدل شوية من إحساس الإحباط واليأس اللي جالي الجمعة اللي قبلها وأنا بتفرج بعينيا على الأثر الإخشيدي الوحيد في مصر (مشهد آل طباطبا) وهو بيغرق في مياه عين الصيرة ومافيش في إيدي شئ أعمله غير إني آخد له صور للتاريخ… يمكن في زمن قريب – الله لا يقدر – تبقى دليل لوجوده في المكان ده في يوم من الأيام… صورة أوقف بيها الزمن لو أقدر…

المهم… عدينا شارع الأزهر وكملنا طريقنا من جانب قبة الغوري الحبيبة… عند جامع الفكهاني وقفنا وفتحنا الخريطة… منطقة الإستكشاف المرة دي كانت الشوارع الخلفية للغورية والموازية والمتقاطعة مع الجزء الجنوبي من شارع المعز… وعند مفترق الطرق بين حارة حوش قدم وشارع خوش قدم دخلنا الحارة… ووصلنا، مروراً ببيت جمال الدين الذهبي، لأول مكان منسي؛ مسجد مملوكي إسمه كافور الزمان… لفلفنا شمالاً في الشوارع الجانبية عدينا فيها على مجموعة أماكن مهجورة ومنبوذة ومدمرة أحياناً لدرجة إن بعضها غير معروف إسمه زي البيت اللي من القرن ال18 والمسجد العثماني… من ضمن الأماكن اللي وصلنالها كان سبيل كتاب خليل أفندي المقاطعجي وسبيل كتاب أبو الإقبال…

وإحنا مكملين بندور على ضريح مملوكي موجود ع الخريطة بإسم سودان القصراوي، قابلنا شخص، باين من حكاويه إنه من أصول تركية، حكالنا حكايات عن حارة الروم وعن المبنى اللي كنا واقفين قدامه اللي هدوه من جوة وأسواره بس هي اللي باقية… مسجد مملوكي (بناه عبدالله محمد سلام القصراوي من أمراء المماليك) وجدده الخديو عباس حلمي الثاني زي ما مكتوب على واحدة من واجهاته… نقف قدامه كتير ونقرا اليافطة الخضراء على شباكه من برة: “هذا مقام سيدي بنيامين شقيق يوسف عليه السلام”… لما رجعت أبحث ورا المعلومة دي لاقيت كلام كتير عن أقوال إن قصر سيدنا يوسف في مصر كان في موقع قريب من هناك وإنه كان معروف بإسم قصر الروم ومنه تمت تسمية المكان بحارة الروم… في نفس الشارع في مقامات تانية واحدة منها مكتوب عليها مقام محمد إبن أبو بكر الصديق… طبعاً عمرنا ما نقدر نوصل لمدى صحة المعلومات دي… لكن مهم نعرف اللي سكان المكان بيتداولوه كتراثهم وتاريخهم…

شكرنا الرجل ومشينا على وصفه عشان نوصل لحارة الروم اللي إسمها بيذكر في أي كتاب تاريخ ورغم كدة عمرنا ما عرفنا مكانها… ووصلنا… شارع جانبي ساحر خارج حدود المكان والزمان… حارة الروم… أو سكة حارة الروم… أو عطفة الأمير تادرس… حيث توجد كنيسة العذراء المغيثة الأثرية ومقر دير الأمير تادرس… مكان مش موجود على خريطتنا اللي مافيهاش إلا الآثار الإسلامية في المنطقة بس… عمري ما كنت أتصور إن في قلب القاهرة الإسلامية العتيقة في موقع أثري قبطي… مفاجأة من النوع المبهج الجميل… كأنك فتحت بوابة سحرية لعالم تاني…

ورغم حلاوة الإكتشاف، موقف صغير خلاني أقف لحظات وأفكر… فاكرة إني بعد الثورة بشهور مرة ركنت عند الدير اللي ورا بيتي في أرض الجولف (أنا قاصدة أذكر المكان لأن المفروض مصر الجديدة مافيهاش هذا الكم من التعصب بين المسلمين والمسيحيين)… طلعلي الحارس عشان يمنعني… يومها أنا إضايقت جداً وصوتي علي في الآخر وأنا بقوله أنا رايحة أجيب حاجة من الصيدلية اللي أصلاً صاحبها مسيحي وأنا عمري ما فكرت أغيره لكن إحنا مافيش أمل فينا هنفضل نخون بعض… يومها الراجل سكت وسابني… النهاردة عند المدخل الحديد وقف الشخص المسئول عن التأمين أول ما شافني… توتر قوي وقالي هو حضرتك رايحة فين (عشان أنا محجبة)…؟ قلت له داخلة… ممكن ولا في مشكلة…؟ قالي أيوة داخلة تزوري يعني…؟ قلت له لأ داخلة أتأمل مكان في بلدي أول مرة أشوفه… سكت ودخلني… وبعد حديث خفيف باسم مني إبتدى يتجاوب معايا وإبتسم… شكرته وأنا خارجة وإفتكرت قوي التفتيش والقلق عند المدخل الحديدي نفسه كل مرة كنا بنروح فيها أديرة وكنائس القاهرة القبطية في مجمع الأديان… يمكن يكون الموقف مش في سياق اللي بحكيه أنا عارفة، لكن الشئ بالشئ يذكر، وأنا فعلاً مش قادرة أفهم الحل إيه… إمتى مايبقاش في علامة إستفهام كبيرة تقابلني كل مرة أدخل فيها كنيسة… أو يدخل حد من أصدقائي المسيحيين أثر إسلامي…؟

المهم… سبنا ورانا السحر العجيب اللي خلفه إكتشافنا للمنطقة دي في قلب القاهرة الإسلامية، وكملنا في طريقنا بين أبواب خشبية ساحرة برغم قدمها وعدم نظافتها.. ناخد صور لأيقونات في مباني عتيقة في الحواري الخلفية الضيقة ونحاول نتجنب النظر لأكوام القمامة… لحد ما لقينا نفسنا خارجين على شارع المعز من أول سكة حارة الروم بجانب سبيل كتاب طوسون باشا المعروف أكتر بإسم سبيل محمد علي… ما بين جامع الفكهاني حيث بدأنا المغامرة وما بين السبيل مسافة لا تكاد تذكر لو مشيتها في شارع المعز… لكنها تاريخ وحكايات وأماكن لو مشيتها في الشوارع الخلفية…

كل مرة بتجيلي الفرصة أزور مكان منسي بتبقى جوايا أحاسيس متناقضة ما بين السعادة بإكتشاف جديد وفخر بإن تاريخ البلد دي مالهوش أول من آخر وحزن بإن في بلاد غيرنا بيعملوا من أتفه الأشياء أماكن للزيارة وإحنا بنسيب آثارنا الحقيقية مرمية ومهملة…

بس أرجع وأقول دايماً في أمل…
صباحك مشرق يا مصر…

رحاب رجائي
في 3 أغسطس 2012

July 21, 2012

السائق

Posted in Arabic, Short Story at 11:17 pm by Rou...

إنطلق مسرعاً في الشوارع المجاورة لمقر عمله هائماً بلا هدف…

أبعد هذا العمر يرحل…؟ أبعد سنوات الخدمة يتخلون عنه بهذه السرعة…؟
لم يعرف مهنة غيرها… السائق الخاص لمديري الشركة الكبيرة المشهورة الواقعة في أطراف المدينة المزدحمة… دارت الأيام عليه بأربعة مديرين مختلفين وظل هو دائماً وأبداً سائقهم الخاص الأمين… أهكذا ينهون خدمته بهذه السهولة لمجرد وصوله للستين من عمره…؟

لم يحسب حساب هذا اليوم… لم يراه قادماً بهذه السرعة…
تقدم بثلاث طلبات لمد خدمته قوبلوا جميعاً بالرفض… أنهوا أوراقه اليوم أخيراً وسلموه ملف خدمته…
ماذا تراه يفعل الآن…؟ ماذا يفعل بحياته وقد ظلت بطول سنوات عمره تدور في فلك العمل…؟
أتراه ينهي ما تبقى من عمره جالساً على المقهى المجاور لبيته يتصفح الجريدة مثل ذلك العجوز الذي مر من أمامه…؟

داهمته الأفكار المختلفة لحياة رتيبة وهو ينحرف يميناً عابراً التقاطع الشهير الذي لا يكاد يخلو من الإزدحام المروري في هذه الساعة من اليوم، ولم يفق إلا على صوت فرملة عنيفة وسباب…

رأى أمين الشرطة يأتي من الزاوية الأخرى من الشارع وسائق السيارة يترجل منها من خلفه مكملاً سبابه، فأخرج من حافظته رخصة القيادة وهو يغمغم: “آسف يا حضرة الأمين، ده أنا بقالي 40 سنة سواق وعمري ما عملت حادثة…”، ثم أكمل وهو ينظر إلي الشاب الغاضب من خلفه: “سامحني يابني.. كسرت عليك من غير إشارة…”

تبادل ضابط المرور والشاب نظرة صامتة أعقبها صوت الشاب هامساً وهو يربت على كتفه: “قدر ولطف يا حاج.. إبقى خلي بالك وإنت بتعدي الشارع على رجليك بعد كدة.. أو الأفضل تستنى إشارة المشاة في الميادين الكبيرة اللي زي دي”

رحاب رجائي
في 21 يوليو 2012

June 27, 2012

يسقط حكم العسكر

Posted in Arabic, Books - Fav. Selections, Poetry Selections, Reflections, Revolutionary and Politician, Slang at 12:28 am by Rou...

صلاح جاهين بيقول: “وقف الشريط في وضع ثابت.. دلوقتي نقدر نفحص الصورة.. أنظر تلاقي الراية منصورة.. مِتْمَزّعة.. لكن مازالت فوق بتصارع الريح اللي مسعورة…”

محتاجة أتكلم دلوقتي بعد توقف عن الكتابة إمتد لشهور… شهور إختلفت فيها مع ناس كتير… فقدت إحترامي لناس كتير… و زاد إحترامي لناس أكتر… شهور قد تكون الحسنة الوحيدة فيها إنها أسقطت كتييييييير من الأقنعة…

لكن عشان أوصل بالكلام على النهاردة لازم أرجع لورا شويتين…
لازم أرجع لأحداث وزارة الدفاع والعباسية مثلاً، وشبيحة طنطاوي وضرب السلفيين في إعتصامهم وإعتقال كتير من البنات اللي أغلبهم كانوا طبيبات في المستشفى الميداني بمسجد النور… كل اللي كان في بالي يومها وأنا بشوف التعليقات العجيبة – اللي بقت معتادة للأسف – هو ليه الناس مش بتستوعب فكرة حرمة الدم..؟ ليه القتل مستباح طالاما مع حد بيختلفوا معاه فكرياً أو دينيا أو حتى أيديولوجياً…؟ زي ما بلال فضل كتب يومها: “لا تجهد نفسكَ يا صديقي في مواجهةِ ضميرك .. فقط رددْ بداخلك أن من اعتقلوا من النساءِ والبنات في أحداثِ العباسية كنَ يرتدينَ عباءات بكباسين!!”… المبادئ – للي فعلاً عنده مبادئ – ما بتتجزأش… أختلف معاك ممكن .. أسمح بقتلك مستحيل… بس هقول إيه… ربنا الهادي…

يومها إنتشرت على تويتر جملة مكتوبة على سور فى ميدان العباسية: “لا تحزني أمي إن مت في غض الشباب، غداً سأحرض أهل القبور وأجعلها ثورة تحت التراب”… يومها وقفت كتير قوي أفكر… يا ترى آخرتها إيه…؟ هتبيدوا الشعب…؟ مش هتفرق… أصل الفكرة ما بتموتش.. وبعدين مهما حصل، الجيل اللي بيلعب “ثورة” في المدارس، وبيتشال على كتف أبوه في المظاهرات، وبيرسم صورة طفولية لعساكر بتسحل بنات، عُمره ما هيسكت على حقه… عُمره… مسيركم كلكم تموتوا يا جيل النكسة وجيل العار… ومسير جيلنا كمان يموت… والجيل ده هو اللي هينتصر في النهاية… في جرائم مابتسقطش بالتقادم من ذاكرة الشعوب… وفي اﻵخر مصر هي اللي باقية وكلنا زائلون.. كل اللي إحنا عايشينه مايجيش حاجة في عمر مصر.. كل ده هيتكتب سطر ونص في كتب التاريخ.. زي كدة عصر اﻹضمحلال اﻷول والثاني والثالث أيام الفراعنة.. مصر هتبقى وإنتم هتدخلوا مزبلة التاريخ…

الأيام والأسابيع والشهور اللي بعدها فضلت من إحباط للتاني…ليه الحزن بيطبق على القلب ويخلي الانسان مش قادر يتنفس…؟ ليه الفرحة مثلا مش بتعمل كدة…؟ مش كلها مشاعر والمفروض جسمنا يتعامل معاها زي بعضها…؟ لقطة شفتها من فيلم ممنوع من العرض إنتاج سنة 54 جابتلي حالة رعب… مكتوب فيها على سور الأزهر “يسقط الأحكام العسكرية”… يعني إحنا بقالنا 60 سنة بنقول نفس الكلام… خايفة قوي بعد 60 سنة كمان أحفادنا يشوفوا صدفة الجرافيتي بتاعنا ويتحسروا على حلم إفتكرنا إننا مسكناه بإيدينا وطلع سراب… كبر جوايا الغضب وأنا بحاول أستوعب إحساس وحيد… إن مصر تحت الإحتلال… وإن مصر اللي بيحصل فيها ده لا يطلق عليه إلا إنقلاب عسكري… قد يكون الأشيك في التاريخ… من أحكام براءة لمساعدي وزير الداخلية في قضايا قتل المتظاهرين لحكم بالمؤبد هزلي لمبارك والعادلي… ومن إحباط تفتيت الأصوات الثورية ووصول مرشحا الإخوان والفلول للمرحلة التانية لإعلان دستوري جديد يمنح العسكر سلطة التشريع ولجنة مُعينة لتأسيس دستور جديد ومجلس دفاع وطني من العسكر.. ده غير قانون الضبطية اللي هو مسمى آخر لقانون الطوارئ تم إعطاؤه للشرطة العسكرية… إحباطات لانهائية تقبض القلب وتخليك عايش في حالة من الإنكار… بس مش عارفة ليه رغم كل الشواهد اللي بتأكد إن ده مشهد النهاية للثورة، كان لسة عندي يقين… ‎‪ كنت هموت م الإحباط والحزن ماقدرش أنكر.. كنت بدأت أفهم قوي إحساس خالي وهو سايب مصر بعد النكسة… وكنت مرعوبة أوصل لكدة… بس في حاجة جوايا كانت لسة منورة وسط السواد.. حاجة لسة مصدقة إن الحلم لسة ممكن…‬‬ حاجة إسمها يقين… اليقين بالله إن في خطة إلاهية ورا كل ده… “والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”… ‬ ‬

‬‏كان في جملة في رواية زمن الخيول البيضاء لإبراهيم نصر الله بتقول: “أنا لا أقاتل لكى انتصر، ولكن كى لا يضيع حقى”… ده كان إحساسي آخر يومين قبل الإعادة… كنت متأكدة إن شفيق هيكسب… وللأسف كمان كنت بقول إنه هيكسب من غير تزوير… لأن للأسف الفترة الأخيرة بينت من تاني مين مستعد يبيع مبادؤه لمجرد تخوفه من فئة دينية… يعني ممكن أفهم إﻥ شفيق بقى ﻟﻪ شعبية ﻭالمجلس ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﻟﻴﻪ ﻣﺆﻳﺪﻳﻦ… ﻟﻜﻦ ناس تهتف تأييدﺍً ﻟﻠﻀﺒطﻴﺔ…؟ للعبودية….؟ شيء شِبه أكد لي إن مظاهرات مارس 54 الشهيرة اللي نزلت تهتف ضد الديمقراطية ماكانتش كلها مدبرة من مجموعة عبد الناصر زي ما التاريخ بيقول… لأ كان فعلاً في عبيد عايزين اللي يقهرهم… زي بالضبط ما خدعونا في إبتدائي وقالولنا إن ثورة 19 شارك فيها كل فئات وأطياف الشعب المصري… الحقيقة لأ… في ناس بتحب حياتها وإستقرارها أكتر ما بتحب مصر… فعلاً… “لسه البشر متونسة بالكُفر”…

ومش بس الناس دي… الحقيقة إن في ناس عندها ذعر من المعرفة… ذعر من هدم البناء اللي أسسوا عليه حياتهم… فتلاقيهم بيدافعوا بطريقة هستيرية عن قتلة… يا سادة تأييد القتلة مش وجهة نظر دي خيانة… إنك تفهم – حتى لو ماشاركتش – ده حق عليك… إنك تبذل المجهود وتسمع من ناس شالوا جثامين أصدقاء، وبكاء أمهات في المشرحة، وآهات ناس فقدوا أجزاء من أجسادهم… ده حقهم عليك… د. هبة رؤوف كتبت من فترة بتقول: “تدهشني كل مرة آية (قال رب لم حشرتني أعمى).. يعني داخل جهنم وبتشاكس كمان؟! والذهول الأكبر أنه تأتيه إجابة: (كذلك أتتك آيتنا فنسيتها).. الفهم: حق حق”……

قادرة أفهم الكره للإخوان… أنا إديت صوتي لمرسي في المرحلة التانية بكامل قواي العقلية رغم إني واحدة من الناس بقالي شهور طويلة بهتف ضدهم في كل حين… آه باعونا وسكتوا على موتنا وخذلونا وإتهمونا بالباطل أحياناً كتيرة… لكن في فرق مهول بين واحد كداب أو منافق أو وصولي أو أي صفة أنتو عايزينها وبين واحد قاتل وإيده ملطخة بدمي… مافيهاش تفكير بالنسبة لي.. الإخوان بكرههم ومش بحترمهم وأسوأ كوابيسي إني أدعمهم لكن شفيق بيني وبينه دم… إنتهى… مش قادر بجد يبقى قاطع… لكن تدي صوتك لقاتل…؟ تتسبب بإيدك في هزيمة أخلاقية للثورة ومش ببالغ لو قلت للثورات العربية كلها…؟ لما كتير من أصدقائي المسيحيين إنتخبوا شفيق كان نفسي أقولهم كلمة واحدة من صديق مسيحي: “بسم الله الرحمن الرحيم: الإجابة مينا دانيال”… ولما ناس كانوا بينزلوا معايا التحرير إنتخبوا شفيق ماكنتش فاهمة فعلاً… لحد ما قريت مقولة لكاتب شاب إسمه كريم الشاذلي بتقول: “كل البشر صالحين أمناء شرفاء ما لم يختبروا.. فإذا ما وضعوا في الإمتحان بان الصالح والطالح، و ظهر الصادق والمدعي!”… إستقيموا يرحمكم الله…

أنا مابدعيش إني فاهمة أكتر من غيري… كلنا مرت علينا لحظات تخبط فظيع… أنا شخصياً غيرت رأيي أكتر من مرة أيام الإنتخابات… غيرت رأيي لكن ماغيرتش مبادئي… يعني مثلاُ في الجولة الأولى إختلفت مع ناس كتير قوي.. تحديداً أصدقائي الأعزاء “أولتراس أبو الفتوح” بسبب عدم إقتناعي بيه لأسباب كتيرة مالهاش لازمة ذكرها دلوقتي… وخلافي معاهم زاد جداً يوم المناظرة الشهيرة بينه وبين عمرو موسى واللي في رأيي الشخصي أفقدتهم الإتنين أصوات لصالح حمدين وشفيق، لأني حسيت يومها إنهم بيخلقوا فرعون جديد لأنهم بيدافعوا وخلاص… وكان نتيجة ده قراري الأول بمقاطعة الإنتخابات… لكن بعدها بأيام شفت حديث لخالد علي غير لي رأيي… وكانت النتيجة إني قبل المرحلة الأولى بيوم واحد كتبت: “لا أؤمن بالحلول الوسط.. ومش هختار حد لأنه أحسن الوحشين أو فرصه أحسن من غيره.. أنا هعمل اللي ضميري مرتاح ليه 100%.. وأنا ضميري بيقوللي حتى لو فرصه ضعيفة هو أقرب المرشحين لقلبي وعقلي.. هختاره وأنا عارفة إني بديله صوتي النهاردة عشان يبقى عنده فرصة نجاح أكبر كمان 4 سنين و ينجح بالفعل بعد 8 سنين.. قضي الأمر الذي فيه تستفتيان… صوتي في المرحلة الأولى لخالد علي إن شاء الله!”… ولكن الحقيقة إني يوم ما رحت اللجنة وأنا قدام الورقة… إفتكرت جملة د. هبة رؤوف اللي كتبتها قبلها بيوم: “وأنت تنظر في ورقة التصويت .. تذكر من فقدوا أعينهم من أجل هذه اللحظة كي تراها أنت .. ومن ماتوا كي تحياها أنت .. ثم اختار”… ووقفت كتير أفكر ومافيش في دماغي إلا صورة طارق الله يرحمه… وكان السؤال… هل إحنا في وقت يسمح برفاهية إبطال الصوت أو إعطاؤه لشخص ممتاز ولكن أنا على يقين إنه مش هينافس حتى…؟ الإجابة الواضحة جداً جوايا كانت لأ… وكان القرار لحظتها بإعطاء صوتي لأبو الفتوح…

لما بفكر في ال18 يوم الأولانين للثورة ماببقاش متأكدة أنا عشتهم بجد ولا كنت بحلم حلم جميل… ساعات بقول لنفسي إني تعبت وعايزة أبطل يفرق معايا… إني مفتقدة حياتي قبل الثورة… وإن مافيش أمل في الناس… بس برجع أقول إن في نهاية الأمر أنا بعمل اللي ضميري بيمليه عليا… عشان لما ربنا يسألني عملتي إيه يوم القيامة أرد وأقول إني عملت كل اللي كان في إستطاعتي… في النهاية كل اللي بعمله بيني وبين ربنا مش بيني وبين الناس… في النهاية “ستكتب شهادتهم ويسألون”…

في عز إحباطي كنت بحس إن الوحيدين اللي طلعوا كسبانين من الثورة هم الشهداء… على الأقل (ربنا يتقبلهم شهداء) ويبقوا في مكان أحسن… الأيام دي بس إبتديت أحس إن أول حق من حقوقهم بدأ يرجع… يوم 24 يونيو 2012… لأول مرة في تاريخك يا مصر يحكمك رئيس مدني منتخب… دي حقيقة… حتى لو وازتها حقيقة تانية قاسية إنه منتمي لجماعة خذلت الثورة أكتر بكتيييير من ما وقفت معاها…

هل عمري هنسى رهبة اليوم ده…؟ عمري هنسى وأنا ماشية في شوارع وسط البلد المؤدية للميدان وأنا سامعة خطوة رجلي من الصمت اللي في الشوارع اللي ماقطعوش غير صوت البيان وهو طالع من كل بيت وكل قهوة كأنك وقفت الصورة على مشهد واحد… ؟

لحد ما تحضن بشر ماتعرفهاش صعب تفهم إحساس اللي كان بينزل الميادين… كنت بقول من أيام إني أفتقد رومانسية الثورة.. أفتقد أول إحساس بالقوة و ودفئ معانقة الغريب… يومها رجعلي الإحساس الأول قوي… ولكن مش بسذاجة الفرحة الأولى… سعيدة بهزيمة عدو… بس حذرة في سعادتي لأن اللي كسب برضه مش أأمن حليف…

جبران بيقول: “أكره أن أشمت بأحد، لكن يعجبني الزمن حين يدور”… بغض النظر عن إتفاقك أو إختلافك مع مرسي كشخص… لكن إن واحد إتقبض عليه أول أيام الثورة وكان في السجن من سنة ونص بقى الرئيس واللي كان رئيس بقى في السجن، دراما ثورية من الدرجة الأولى ما ينفعش ما نقفش قدامها ونتفكر.. قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير!

وزي ما صديقتي نسمة جويلي كتبت بعد إعلان النتيجة: “مفيش زقة بتروح هدر… مفيش دم.. مفيش هتاف.. مفيش صلاة.. مفيش كلمة إتكتبت وإتقالت ومسيرة إتمشت راحت هدر…”

يسقط حكم العسكر… إنتهى!

رحاب رجائي
في 26 يونيو 2012

May 19, 2012

Heliopolis…

Posted in Arabic, English, Places, Reflections, Slang at 1:05 am by Rou...

I video tapped this home-made documentary as part of a presentation I did in May 2010 for a cultural group I am moderating and part of (Pen Temple Pilots), in Diwan Heliopolis. It was my first time ever to edit a movie, so forgive the bad quality of voice at some parts; I am just an amateur after all…

The first 2 minutes of the movie are a Documentary by ON TV called:
(مصر الجديدة: درة الرمال (دقيقتين في مصر الجديدة

My lovely family gave me the honor of being part of that movie, sharing with me their memories in beautiful Heliopolis…
– د. نادية خليفة
– د. منى خليفة
– أ. هدى خيري
– لواء منير عباس

References and Photos used in the presentation (couldn’t upload it here) and the movie goes as follows:

Music Background:
– 3rd-Movement track from Marcel Khalifa’s album: Jadal Oud

Books:
-Heliopolis; Rebirth of the city of the sun, Agnieszka Dobrowolska, Jarostaw Dobrowlski, AUC Press
-Mémoires Héliopolitaines, Centre Français de culture et de coopération de l’Ambassade de France en République Arabe d’Egypte
-Retour d’Egypte: Ernest Jaspar (1876-1940) D’ Héliopolis à Hyderabad, Anne Van Loo, Figures de l’orientalisme en architecture
-عطر المكان وعبقرية الإنسان: مصر الجديدة حي له تاريخ؛ سيرة شعبية وإجتماعية من إعداد عبد الله بلال

Papers:
-Memories of the East; From Henegovia to Heliopolis, Scientific Institution of the French Community in Belgium
-شيماء سمير عاشور، “إطلالة على المعماريين المصريين الرواد خلال الفترة الليبرالية بين ثورتي 1919 و 1952م”، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الهندسة، جامعة القاهرة
-سمير حسني، رسالة ماجستير عن عمارة القرن العشرين، جامعة عين شمس
-مجلة البيت ملحق بعنوان حكاية في مائة عام
-مجلة مصر المحروسة

If you are a Heliopolitian, I guarantee you will love it… 🙂

تمضي مواكب السنون… و يتوالى تدفق الأجيال… لكن يظل عطر المكان فواحاً…
و تبقى مصر الجديدة… دٌرَّة الرمال…

Rou…

May 15, 2012

Of Borders and Human Beings

Posted in English, Fav. Lyrics, Quotes, Reflections at 2:40 am by Rou...

Last Saturday I went to a concert in Genena Theatrein Azhar Park, as the last night of the Spring Festival which is held every 2 years and Egypt had the honor of hosting it this year… a worth mentioning incident happened which is that 2 members of Ajam band (which is an Iranian band based in the UK) were not granted Egypt’s VISA, and the only reason was; they are Iranians! WoW! What a reason that forbids artists to share their art! What a reason to prevent the 2 oldest nations in the history of the world to connect culturally… I didn’t have time to write about this in time, but my dearest friend Ola who was my companion in this event did, and I am very much thankful she put that in words… and now that I read her post and how heartfelt it is, I find myself obliged to write about it despite the workload I am stuck into…

Do you know that song of Wust el Balad; “Magnoon”? It has a part that says: “عواصم مافيش مافيش.. مافيش جوازات سفر.. حدود مافيش مافيش سدود بين البشر”… That was actually the first thing that crossed my mind listening to the words of Amin during the concert, that Ola mentioned already in her post: “All those who have studied ethnic music, have discovered that when you go to a border area, you find music crossing smoothly over border, it doesn’t stop over that line drawn by governments.”…

And it makes me think… geographical borders sometimes exceed geography and creates border between nations, a border that flows from past to future, while it shouldn’t… I never understood the concept of borders actually… not only between different countries, but also those inside the same country, so you find yourself crossing the border from Cairo to Alex, or from Minia to Sohag …etc…, as if it’s a checkpoint to put you in the mindset that “others” are different, no matter who those “others” were… Borders should not limit a cross-cultural collaboration whether it is within a cultural, artistic, or a social context…

And in fact, it is one of the missions of such events, festivals, exchange programs, workshops…etc… to cut across boundaries and form unique dialogues that holds us as human beings together, crossing both musical, cultural, social, political, and geographical borders.

Thanks Ola again, and in all cases, that was such a beautiful inspiring night, so much needed in such tough days! 🙂

And last but not least… يسقط حكم العسكر!

Rou…

Previous page · Next page